.
.
.
.

تونس.. قيادات "تجمعية" تدعو إلى حكومة إنقاذ وطني

نشر في: آخر تحديث:

دعا كمال مرجان، رئيس حزب "المبادرة الوطنية الدستورية"، ووزير الخارجية خلال حكم الرئيس الأسبق، زين العابدين بن علي، الذي قامت عليه الثورة، إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني، تضم كل الأطياف السياسية، وذلك قصد الخروج من الأزمة الراهنة التي تعيشها البلاد.

يذكر أن أزمة حزب الأغلبية "نداء تونس"، بصدد الدفع نحو "أزمة سياسية" سترمي بظلالها على المشهد العام، وذلك بعد إعلان عدد كبير من القيادات والنواب، الاستقالة سواء من الحزب أو من الكتلة البرلمانية، ما جعل الأغلبية البرلمانية تعود لحزب "النهضة".

وقال مرجان اليوم الأحد، خلال خطاب أمام أنصاره وبحضور أعداد هامة من الحزب الحاكم زمن بن علي، من أبرزهم محمد الغرياني الأمين العام السابق للتجمع الحاكم "إن تجاوز هذا الوضع الصعب لا يتم إلا بتضافر جهود جميع الحساسيات السياسية، في إطار التوافق والتكامل".

وأضاف أن القيادة في مثل هذه الحالة لا تقتصر بالضرورة على شخص، وإنما يمكن أن يؤمنها فريق كامل من الكفاءات الوطنية، وفق ما نقلته عنه وكالة تونس إفريقيا للأنباء الرسمية.

وشدد مرجان على "أن تونس اليوم تواجه أعداء مختلفين، وتحارب بالخصوص الإرهاب والفقر وغياب التنمية العادلة بين الجهات". كما طالب "بضرورة اعتماد ما يعرف باقتصاد الحرب باعتبار أن تونس لن تتجاوز وضعها الصعب، إلا بتحمل جميع أبنائها لمسؤولياتهم بما يجعل لكل مواطن دورا ومسؤولية تجاه بلاده، وفق تعبيره.

في هذا السياق قال الأمين العام لحزب "التجمع الدستوري الديمقراطي" (الحزب الحاكم خلال عهد بن علي) في تصريح لـ"العربية.نت" إن هناك مساع لجمع شتات التجمعيين ضمن حزب واحد، مشيرا أن حزب "المبادرة الدستورية" يمكن أن يكون أفضل إطار لجمع الدساترة.

كما أكد الغرياني على وجود صعوبات أمام توحيد التجمعيين والدساترة الذين كانوا ينشطون قبل الثورة ضمن الحزب الحاكم (التجمع الدستوري الديمقراطي). وأرجع ذلك إلى ما سماها "بحرب الزعامات" بين قيادات الحزب.

وفي علاقة بتفاعلات الوضع الحالي في البلاد قال الغرياني "إن تونس تعيش أزمة حكم، ولابد من تشكيل حكومة قوية تجمع بين التيارين الرئيسيين في تونس (الإسلاميين والدساترة) من أجل تجاوز الصعوبات والتحديات الكبيرة التي تواجه تونس".

من جهة أخرى، أبدى محمد الغرياني تحمسا لفكرة بعث حكومة إنقاذ وطني، مشيرا إلى أنها الطريق لإنقاذ تونس من أزماتها المربكة.