.
.
.
.

داعش يخطط لهجمات متزامنة في العاصمة تونس

نشر في: آخر تحديث:

أشارت تقارير إعلامية تونسية متطابقة، إلى أن تقارير استخباراتية، كشفت أن تنظيم "داعش" خطط للقيام بعمليات إرهابية في العاصمة #تونس . وفي هذا السياق أشارت يومية "الصباح"، في عددها الصادر الثلاثاء 21 يونيو 2016، إلى "أن معلومات استخباراتية، توفرت لدى المصالح الأمنية منذ نهاية الأسبوع الحالي، تفيد بأن عناصر إرهابية مرتبطة بتنظيم #داعش ، تخطط لتنفيذ هجمات متزامنة، في تونس الكبرى وخاصة في العاصمة".

وتابعت الصحيفة، بأن "معطيات مماثلة كانت تحصلت عليها المصالح الأمنية إثر الأبحاث في قضايا إرهابية، وهو ما دعا مصالح الإدارة العامة للأمن الوطني، إلى رفع حالة الاستنفار، إلى أعلى درجاتها للتصدي لمختلف التهديدات". وأكدت أنه ووفقا لمعطيات تحصلت عليها "فإن معلومات توفرت حول تخطيط عدد من الإرهابيين، ممن يأتمرون بتعليمات قيادات داعشية فارة في ليبيا وأخرى في سوريا، يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية، بينها انتحارية بأحزمة ناسفة على طريقة الذئاب المنفردة، في إقليم تونس وخاصة العاصمة حيث جل المنشآت الحساسة.

تجدر الإشارة، الى أن رئيس الحكومة التونسية، #الحبيب_الصيد ، سبق له أن أكد في أكثر من مناسبة، خلال الفترة الأخيرة، على وجود مخاطر إرهابية تهدد تونس، وهو ما جعل حكومته تضبط خطة استثنائية، خاصة بشهر رمضان، تحسبا لوقوع عمليات إرهابية، وفق قوله.

وكان الرئيس التونسي، الباجي قايد #السبسي ، قد أقر الاثنين 20 يونيو 2016 بعد استشارة رئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب، الإعلان مجددا عن حالة الطوارئ، على كامل تراب الجمهورية، لمدة شهر ابتداء من 21 يونيو2016.

الارهابيون اعتادوا اختيار شهر رمضان

وتعليقاً على التهديدات الارهابية، ورفع السلطات درجة الحذر، أكدت بدرة قعلول، رئيسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية الأمنية والعسكرية، في تصريح لـ "العربية.نت" أن التهديدات جدية وهي نتيجة عمل استخباراتي ناجح للأمن التونسي. وأضافت أن المعلومات المتوفرة أشارت الى أن "داعش" يخطط منذ فترة لعملية نوعية في تونس العاصمة على غرار العملية التي استهدفت منذ أشهر حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة. وأوضحت أن المتشددين اعتادوا اختيار شهر رمضان للقيام بعمليات ارهابية.

وشددت قعلول على أن تنظيم داعش يريد استغلال الصعوبات والمشاكل الاقتصادية التي تعصف بتونس والتي تعمقت مع وجود أزمة سياسية للقيام بعملية ارهابية يكون هدفها مزيد من الارباك في المشهد التونسي وخلق مناخ من عدم الاستقرار يساهم في ضرب الموسم السياحي وبالتالي تعميق الأزمة الاقتصادية.

ورأت أن تونس أصبحت في منعرج خطير وخطير جداً، بعد أن استوطن و تغلغل توغل الارهاب داخل البلاد منذ ثلاث سنوات على الاقل، بحيث أصبحنا اليوم في مواجهة مع مجموعة كبيرة ارهابية و مخطط تدميري لاستقرار وأمن الدولة أي أننا اجتزنا حسب قولها مرحلة التسرب و بأن تونس أرض دعوة لا أرض جهاد، إلى مرحلة التوحش والاغتيالات و ضرب جنود الطاغوت، واليوم وصلنا إلى حرب المدن.