الصيد: تلقيت ضغوطا أقرب للتهديد لإجباري على الاستقالة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال رئيس الحكومة التونسي الحبيب الصيد في حوار مع قناة "التاسعة" المحلية، يبث الليلة: "تلقيت ضغوطا أقرب إلى التهديد لإجباري على الاستقالة". كما أضاف أن "هناك من قال لي بالحرف الواحد: استقل خير ملي نمرمدوك (يعني نهينك)".

من جهة أخرى، علمت "العربية.نت" من مصادر مطلعة أن رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، تقدم اليوم الأربعاء، بطلب رسمي لمكتب مجلس نواب الشعب (البرلمان) وذلك قصد تجديد الثقة له ولحكومته.

يذكر أن أحزاب الائتلاف الحاكم، كانت قد دعت الصيد إلى تقديم استقالته، تفاعلا مع المبادرة الرئاسية، الداعية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.

كما دعت أحزاب أخرى من خارج الائتلاف الحاكم الصيد للاستقالة، في هذا الإطار قال محسن مرزوق المنسق العام لحزب "مشروع تونس" إنّه طلب من الحبيب الصيد، خلال لقائه به، أنّ يستقيل مع بقية الوزراء والتحول إلى فريق تصريف أعمال إلى حين تشكيل حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة.

في المقابل، تمسك رئيس الحكومة برفض الاستقالة، وقال في أكثر من مناسبة إنه لن يقدم استقالته، مؤكدا على أن مصلحة البلاد تقتضي تماسك مؤسسات الدولة إلى جانب أن الدستور هو نقطة الفصل.

للإشارة فإن رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد أكد الاثنين بعد لقائه مع الرئيس الباجي قائد السبسي على تمسكه بموقفه الرافض للاستقالة، واختيار حسم الأمر في البرلمان، من خلال الاحتكام لأحكام الدستور.

وقال الصيد في تصريح إعلامي إن قرار المرور عبر البرلمان، لا يعني تشبثه بالمسؤولية كرئيس للحكومة، "لأنّ مصلحة تونس فوق كل اعتبار"، حسب الصيد.

كما أوضح أنه سيتم خلال هذا الأسبوع، أو على أقصى تقدير الأسبوع المقبل، اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل المرور إلى المرحلة الثانية، في أسرع وقت ممكن.

وبهذا، اختار الصيد الكشف عن قراره في الاحتكام للدستور، وكذلك اقتناعه بأن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر، خصوصا بعد رفعت أحزاب الائتلاف الحاكم الدعم عنه، بما يعني أنها بدأت تتهيأ لسحب الثقة منه.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.