.
.
.
.

مع تدفق قوارب الموت.. مراكز تونس تفيض بالمهاجرين

نشر في: آخر تحديث:

رغم الجهود الدولية المبذولة للحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين من الشواطئ الليبية باتجاه إيطاليا، ما زالت أعداد هؤلاء في ازدياد بشكل كبير.

فقد أكد مسؤول في الحماية المدنية التونسية، ازدياد وتيرة الهجرة غير الشرعية وبلوغ محافظة مدنين جنوب البلاد طاقتها القصوى في إيواء المهاجرين الذين تم إنقاذهم بعد تحطم مراكبهم.

600 مهاجر

وقال رئيس فرع الهلال الأحمر التونسي بمدنين منجي سليم، في تصريح للعربية/الحدث، الأربعاء، إن خفر السواحل التونسي أنقذ خلال الأيام الخمسة الأخيرة نحو 600 مهاجر غير نظامي من جنسيات مختلفة.

كما أوضح أن عملية الإنقاذ أتت بعد تعطل عدة مراكب في رحلات منفصلة انطلقت من شواطئ ليبيا إلى إيطاليا.

خفر السواحل التونسي (رويترز)
خفر السواحل التونسي (رويترز)

مراكز الإيواء ممتلئة

وأفاد بأن 350 مهاجراً غير نظامي يقيمون في 3 مراكز لإيواء المهاجرين بمحافظة مدنين، لتبلغ بذلك أقصى طاقتها.

كذلك كشف أن 1200 مهاجر يقيمون خارج هذه المراكز، داعياً إلى "التعجيل بتخفيف الضغط على محافظتي مدنين وصفاقس (شرق البلاد)".

يذكر أن خفر السواحل التونسي أنقذ بوقت سابق الأربعاء، 70 مهاجراً من جنسيات مختلفة، بعد تعطل مركبهم أثناء عملية هجرة غير نظامية انطلقت من أحد الموانئ الليبية الأحد ليلا في اتجاه أوروبا.

وتكافح الدول الأوروبية بشتى الوسائل الهجرة غير الشرعية، إلا أن تلك الرحلات الخطيرة التي يتحمس العديد من الشبان المهاجرين إلى خوضها، لا تزال مستمرة، من ليبيا وتونس والمغرب باتجاه الشاطئ الأوروبي.