الرئيس التونسي: الجيش سيتصدى لمن يريد العبث بالبلاد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال الرئيس التونسي قيس سعيّد، إن قوات الجيش ومؤسسات الدولة ستتصدى لكل من يريد العبث بالبلاد وجرّها إلى الاقتتال الداخلي، وذلك ردا على دعوة وجهها راشد الغنوشي إلى النواب لعقد جلسة للبرلمان المجمّد، بهدف إنهاء إجراءات الرئيس قيس سعيّد الاستثنائية.

وقال رئيس تونس، خلال إشرافه على اجتماع لمجلس الأمن القومي، مساء الاثنين، إن ما حصل اليوم من اجتماع افتراضي لمكتب البرلمان المجمّد ودعوته لعقد جلسة عامة، هو "إجراء غير قانوي ومحاولات يائسة لا قيمة لها"، باعتبار أنّه تم تعليق أعمال البرلمان منذ 25 يوليو الماضي، بعدما أصبح فضاء للعنف وساحة سالت فيها الدماء.

كما أشار إلى أن "هذا الاجتماع الافتراضي يعكس سوء النية ونيّة الانقلاب على الدستور".

وشدد سعيّد على ضرورة احترام الدولة وقوانينها وسيادتها وعدم التطاول عليها بتأويلات سخيفة، مؤكدا على أن الدولة ليست لعبة أو دمية تحركها الخيوط من الداخل والخارج، والعمل داخل مؤسساتها لا يقوم على الإرساليات القصيرة.

أحلام مريضة بالسلطة

وتابع قائلا موجها كلامه إلى معارضيه من الداعين إلى عقد جلسة للبرلمان المجمّد "إن كانوا يعتقدون أنّ باستطاعتهم إسقاط النظام والدولة، فهم يعيشون في أحلام مريضة بالسلطة والتنكيل بالشعب".

وجدّد الرئيس التونسي التأكيد على احترامه لإجراءات الدستور، موضحا أنه قام باتخاذ التدابير الاستثنائية في شهر يوليو الماضي، لأن الدولة كانت تتهاوى، موضحا أنه لم يتم اللجوء إلى حلّ البرلمان لأن الدستور لا يتيح ذلك، وتم تجميد أعماله إلى حين إجراء انتخابات جديدة، سيتم تنظيمها يوم 17 ديسمبر المقبل، بعد تنظيم استفتاء.

والاثنين، قرر مكتب البرلمان المجمّد برئاسة راشد الغنوشي، في اجتماع افتراضي، عقد جلستين عامتين، الأولى يوم الأربعاء المقبل لإلغاء العمل بالإجراءات الاستثنائية، والثانية يوم السبت للنظر في الأوضاع المالية والاقتصادية للبلاد، في خطوة أثارت جدلا واسعا، وسط تحذيرات من تنازع على الشرعيات بين الرئاسة والبرلمان المجمّد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة