تونس

استمرار اعتقال المرشح الرئاسي التونسي العياشي زمال بعد الإفراج عنه

زمال هو أحد المرشحين الثلاثة المقبولين في الانتخابات الرئاسية المتوقعة الشهر المقبل، إلى جانب الرئيس الحالي قيس سعيّد والسياسي زهير المغزاوي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أمرت النيابة العامة، الجمعة، بسجن المرشح الرئاسي، العياشي زمال، بعد التحقيق معه بتهمة تزوير تزكيات الناخبين، وذلك قبل أسبوع عن انطلاق الحملة الانتخابية وشهر عن موعد الاقتراع في تونس.

وأعلنت هيئة الدفاع عن المرشح زمال، في بيان، أن النيابة العامة بمحافظة جندوبة، أصدرت بطاقة إيداع بالسجن في حق موكلها، وأمرت بإحالته على الدائرة الجناحية بجلسة الأربعاء المقبل.

ومساء الخميس، قرّرت المحكمة الابتدائية بمحافظة منوبة غرب العاصمة تونس، الإفراج عن المرشح زمال مع تأخير النظر في قضيته ليوم 19 سبتمبر الجاري، قبل أن تقوم الشرطة بإيقافه مرة أخرى وإحالته للتحقيق بتهمة تزوير التزكيات.

يذكر أن زمال هو أحد المرشحين الثلاثة المقبولين في الانتخابات الرئاسية المتوقعة الشهر المقبل، إلى جانب الرئيس الحالي قيس سعيّد والسياسي زهير المغزاوي.

وينص القانون الانتخابي في تونس على "إلغاء ورفض ترشح كل من ثبت لجوءه إلى أساليب مضللة للقانون، كتزوير الإمضاءات واستخدام أسماء وأرقام بطاقات تعريف المواطنين دون علمهم وموافقتهم الصريحة.

استبعاد 3 مرشحين

يشار إلى أنه قبل 5 أسابيع من موعد الانتخابات الرئاسية، تعيش تونس حالة من الجدل إثر استبعاد 3 مرشحين من السباق، وهم القيادي السابق في حزب النهضة عبد اللطيف المكي، والوزير السابق في عهد زين العابدين بن علي، والناشط البارز المنذر الزنايدي، فضلاً عن عماد الدايمي المستشار السابق للرئيس المنصف المرزوقي.

وأثار قرار الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، استبعاد 3 مرشحين للرئاسة أعادهم القضاء إلى السباق المقرر تنظيمه في 6 أكتوبر المقبل، سجالاً قانونياً واسعاً في البلاد.

في حين صادقت الهيئة على قبول 3 مرشحين فقط من بينهم الرئيس الحالي قيس سعيّد والمرشحان رئيس "حركة الشعب" زهير المغزاوي ورئيس حركة "عازمون" العياشي زمال، بينما رفضت تنفيذ قرارات المحكمة الإدارية بإعادة المرشحين الـ3 الآخرين.

ويثير توقيف المرشح زمال تساؤلات بشأن إمكانية بقائه مشمولا بالاستحقاق الرئاسي، أم يتم إقصاؤه من السباق بعد صدور قرار قضائي بحقه.

ويأتي ذلك قبل نحو أسبوع على انطلاق الحملة الانتخابية المقرّرة في 14 سبتمبر الجاري، وشهر على موعد الاقتراع، وسط تزايد الانتقادات للمناخ الانتخابي، حيث يتهم معارضون الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بقطع الطريق وإقصاء مرشحين بارزين لفسح المجال للرئيس قيس سعيّد للفوز بالرئاسيات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.