.
.
.
.

"بغداد وأصفهان: حوار مدينتين في عصر العلم (نحو 750 - 1750)"

كتاب "بغداد وأصفهان: حوار مدينتين في عصر العلم (نحو 750 - 1750)"
من تأليف الدكتورة إيلاهه خيرانديش، خريجة جامعة هارفارد، والباحثة في تاريخِ العلوم الرياضية والفيزيائية. تروي فيه قصة العلوم منذ نهوض بغداد في 750م وحتى أفول أصفهان في 1750م. وكان هدفها في الكتاب إبراز التشارك في البحث العلمي والتلاقحِ الحضاري بين الأمم الذي ينعكس في إحدى اللوحات في أحد الكتب بالفارسية التي تُظهر إقليدس وجالينوس يجلسان القرفصاء لتلقي العلوم جنباً إلى جنب مع علماء مسلمين.

"ولكنّ قلبي... متنبي الألفية الثالثة" الشعر لمواجهة الإحباط الخاص والعام

نتناولُ اليومَ كتابَ "ولكنّ قلبي... متنبي الألفيةِ الثالثة" للشاعرِ والروائيِ يوسف رخا،
ينقسمُ الكتابُ إلى قسمينِ: «الديوان» و«الشرح»، معززاً برسومٍ للفنانِ وليد طاهر العابرة من غلافِ الكتابِ إلى الجزأين.
يضمُ جزءُ الديوان عشرينَ قصيدةَ نثرٍ كتبها رخا بتحفيزٍ من عشرينَ بيتاً للمتنبي. يسبحُ بيتُ المتنبي في بياضِ الصفحةِ اليمنى، وعلى الصفحةِ اليسرى قصيدةُ يوسف رخا.
معارضةٌ نثريةٌ للمنظومِ، أو كتابةٌ على كتابةٍ، حيثُ تتسلمُ القصيدةُ النثريةُ القولَ من البيتِ الشعري لتصنعَ مفاجأتِها في كلِ مرة؛ فأحياناً تبدو استكمالاً للبيتِ القديمِ من جهةِ البناءِ اللغوي، لكنها تدفعُ بالسياقِ إلى جهةِ معنى آخر.
أما في قسمِ «الشرح» من كتابِ «ولكن قلبي» نقفُ على مخاتلةٍ أخرى، حيث لن يشرحَ رخا قصائدَهُ أو أبياتَ المتنبي، لكنه يشرحُ نفسَه، ويحاولُ أن يفهمَ ماهيةَ الشعرِ، في نصٍ غاية في العذوبة، نتعرفُ فيه على ملامحِ الكاتبِ الثقافيةِ والحياتيةِ وسيرةِ قراءاتِه، ونعرفُ أن قراءةَ المتنبي كانت في الأساسِ جزءاً من مواجهةٍ مع أنواعٍ مختلفةٍ من الإحباطِ الخاصِ والعام.
صدر عن «دار التنوير»

دقيقتين منذ 10 دقائق

"بغداد وأصفهان: حوار مدينتين في عصر العلم (نحو 750 - 1750)"

0:00 0:00