.
.
.
.

"لأننا نقول ذلك"

نتناولُ اليومَ كتابَ "لأننا نقول ذلك"
للمؤرخِ والناقدِ وعالمِ اللسانياتِ نعوم تشومسكي، ومن ترجمةِ أحمد الزبيدي.
ضمَ الكتابُ مجموعةً من المقالاتِ التي نشرها تشومسكي ليكشفَ باستمرارٍ عن الفجوةِ بينَ الواقعِ والوعدِ بديمقراطيةٍ راديكالية، لا سيما في الولاياتِ المتحدة، رغم أنه غالباً ما يقدمُ تحليلاً مفصلاً للطريقةِ التي يتمُ بها تشويهُ الديمقراطيةِ في عددٍ من البلدانِ التي تخفي وراءَ الادعاءاتِ الكاذبةِ بديمقراطيةِ أنظمتِها أنماطاً متنوعةً من الاضطهاد.
حاولَ تشومسكي إعادةَ صياغةِ الوعودِ بالديمقراطيةِ، وفي الوقتِ نفسِه حاول تطويرَ طرقٍ جديدةٍ لتنظيرِ قضايا التفويضِ والخيالِ الاجتماعيِ خارجَ التركيزِ النيوليبرالي على الفرديةِ والخصخصةِ وافتراضِ أن القيمةَ الوحيدةَ المهمةَ هي قيمةُ التبادل. على عكسِ العديدِ من المثقفينَ المحاصرينَ في خطابِ الصوامعِ الأكاديميةِ واشتراطاتِ المهنةِ الصارمةِ، فإن تشومسكي يكتبُ ويتحدثُ من منظورٍ ما يمكنُ تسميتُه "بالمجموعاتِ المترابطةِ".

صدر الكتابُ عن "دار المدى"، وإلى اللقاءِ مع كتابٍ جديد.

"لأننا نقول ذلك"

0:00 0:00