صيدنايا: الخوف جعله طبيبا من دون شهادة | بودكاست بتوقيت دمشق مع حسين الشيخ

من سجن "الطاحونة الحمراء" إلى "صيدنايا".. ذكريات يرفضها النسيان يرويها معاذ صفراوي، الذي عاش تسع سنوات داخل قفص الموت، وبدأ حياته التي اختارها النظام له من سجن "الطاحونة الحمراء" قبل نقله إلى سجن "صيدنايا" الأحمر المخصص لأقسى العقوبات والتعذيب الوحشي والإعدامات الممنهجة والاعتداءات الجنسية التي ينظمها السجانون بين السجناء، ونداءات الموت التي يسمعها كل صباح، وانتشار الأمراض ومنع الدواء كنوع من عمليات التصفية للسجناء.
من خلال نافذة الأمل بسبب طفله البريء، فرض علية الخوف من الموت أن يصبح طبيباً من دون شهادة طب، لترميم آلام وآثار التعذيب على السجناء، وإعادة نبض الحياة لرفقاء السنين، اللذين ينتظرون الأجل كل يوم، ومنهم من سبقوه وودعوا صيدنايا ولكن إلى حفرة الموت، ومن الأسى إلى صرخات الممرات، ينقل لحظاته ليلة التحرير المفاجئة من المسلخ البشري والخروج لرؤية شمس الحرية بجرح لا يلتئم عجز معاذ عن وصفه

أسرار تُكشف لأول مرة عن استهداف المستشفيات والهجمات الكيماوية في سوريا

في هذه الحلقة من بودكاست بتوقيت دمشق نستضيف الدكتور أمجد الراس، الرئيس الأسبق لمنظمة سامز (الجمعية الطبية السورية الأميركية)، في شهادة استثنائية توثق واحدة من أهم التجارب الإنسانية والطبية خلال سنوات الحرب السورية.
يكشف د. أمجد كواليس تأسيس عمل سامز داخل سوريا، وكيف تحولت من مبادرات تطوعية إلى شبكة طبية أنقذت مئات الآلاف من المدنيين في المناطق المحاصرة، وسط القصف والاستهداف المستمر للمستشفيات والمراكز الطبية.
تتناول الحلقة ملفات حساسة، منها استهداف المستشفيات، والهجمات الكيماوية في الغوطة وخان شيخون، وآليات توثيق الجرائم، والتحديات التي واجهت الكوادر الطبية، إضافة إلى قصص مؤثرة لأطباء وممرضين رفضوا مغادرة مرضاهم حتى اللحظات الأخيرة.
كما يروي د. أمجد تفاصيل الضغوط التي تعرضت لها المنظمة، وكيف كانت تُدار مشاريعها الإنسانية داخل أخطر مناطق النزاع، وما الذي جعل اسم "سامز" حاضرًا في معظم المشافي التي خدمت السوريين خلال سنوات الحرب.
حلقة توثق جانباً مهماً من التاريخ السوري الحديث، وتقدم شهادة مباشرة عن الطب والإنسانية في مواجهة الحرب.

دقيقة منذ 4 أيام

أسرار سقوط الأسد وكواليس الاتفاق مع الرئيس الشرع.. ومصير "قسد" | بودكاست بتوقيت دمشق

في هذه الحلقة الاستثنائية من بودكاست بتوقيت دمشق، نقدم فيها قراءة شاملة ومعمقة لمسيرة الجنرال مظلوم عبدي وتحولات القضية الكردية في قلب الصراع السوري وصولاً إلى مشهد السقوط والتحول الجذري في بنية الدولة السورية.
ويغوص الجنرال عبدي في كواليس لم تُحك من قبل حول اللحظات الحرجة التي رسمت ملامح الشمال السوري، بدءاً من معركة كوباني التي كانت حجر الزاوية في بناء التحالف الدولي، وصولاً إلى كواليس الاتصالات المباشرة مع ترمب، وتفاصيل المفاوضات المعقدة مع القوى الإقليمية والدولية.
كما ينتقل الحوار بجرأة إلى الملفات الشائكة وأبرزها: إدارة الثروات النفطية، ومواجهة الانتقادات ضد إدارة "قسد" في مناطق الرقة ودير الزور، بما في ذلك ملف السجون ومخيم الهول، والموقف من التجنيد.
وفي الجزء الأكثر إثارة يتحدث عبدي عن مرحلة ما بعد سقوط نظام الأسد، كاشفاً النقاب عن طبيعة العلاقة الجديدة مع أحمد الشرع.
ويضع الجنرال النقاط على الحروف في ملف العلاقة مع تركيا، وإعادة إعمار سوريا، انطلاقاً من رؤية وطنية تسعى لترسيخ استقرار البلاد والحفاظ على حقوق كافة المكونات في ظل التوازنات السياسية والعسكرية الجديدة.

دقيقة 10 مايو ,2026

صيدنايا: الخوف جعله طبيبا من دون شهادة | بودكاست بتوقيت دمشق مع حسين الشيخ

0:00 0:00