السباق إلى الفضاء، تكنولوجيا أم سياسة واقتصاد

هناك أبعاد مختلفة لسباق الفضاء: العلم والتكنولوجيا، السياسة، الجدوى الاقتصادية.
الحرب الباردة كانت هي الإطار الذي انطلق منه "سباق الفضاء" في الستينيات فاكتسب البعد السياسي والدعائي للسباق أهمية كبرى.
في العقود الفائتة، وبعد نهاية الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفييتي بدا أن الفضاء سيشهد سلاما وتعاونا بين جميع الأطراف، وأن السباق التنافسي بين القوى العظمى على الفضاء أصبح من الماضي. فهل هذا صحيح؟
ربما تراجع التنافس السياسي ولكن بقي التنافس الاقتصادي والتقني يحمل أبعاداً مهمة لسباق الفضاء الذي دخل فيه العرب أخيراً بمسبار الأمل، بالإضافة إلى اللاعبين الجدد في سباق الفضاء، بعد هبوط الصين على سطح القمر بمركبة غير مأهولة العام 2019 ومحاولة الهند تحقيق الإنجاز ذاته العام 2021.

الجنوب العالمي وحرب أوكرانيا

ماذا تعني كلمة الجنوب العالمي التي بدأت تسيطر على نقاشات المفكرين وتشق طريقها نحو خطابات السياسيين؟ وماذا تعني السجالات حول تطورات حرب أوكرانيا والحرب الباردة المتجددة مع الصين؟ وماذا عن سيناريو "نهاية الغرب". صيحة عابرة أم لحظة تحول تاريخية عميقة؟ لمناقشة ذلك تستضيف منتهى الرمحي في حلقة هذا الأسبوع من البعد الآخر البروفيسور والمفكر البرازيلي جورجو رومانو. يعد جورجيو رومانو شيوته، أحد أبرز منظري السياسة الخارجية في البرازيل وهو باحث رفيع المستوى في العلاقات الدولية بجامعة اي بي سي الفيدرالية البرازيلية. في الأعوام الأخيرة أصبح يعد أحد أبرز من يطلق عليهم مفكري عالم الجنوب. لفت الأنظار في الآونة الأخيرة بمقال اختار له عنوانا "نهاية الغرب"، يرى فيه أن حرب أوكرانيا كشفت عن عدد من الحقائق المريرة، فقد أثبتت أن قادة أوروبا وقادة الرأي فيها "ليس لديهم مطلقا أي فكرة عن وجهات نظر وانتظارات العالم غير الغربي المعروف الآن باسم ‚الجنوب العالمي‘". ويرى بأن عدم اتباع دول مثل البرازيل وجنوب إفريقيا والهند "بشكل أعمى لروايات وسياسات دول الناتو وحلفائها لا ينبغي أن يفاجئ أحداً"، ويستدرك قائلا "هذا لا يعني أنهم يوافقون على الغزو الروسي لأوكرانيا". جاء مقال المفكر ضمن سياق السجالات الدائرة حول استمرار أو احتمال أفول نفوذ الغرب

دقيقة 30 يوليو ,2023

قصة جاسوس روسي منشق مع بوتين

بعدما تراجع الضجيج حيال تمرد ميليشيا فاغنر، ما هي الدوافع الحقيقية لذلك؟ وما حقيقة علاقة زعيمها يفغيني بريغوجين بالرئيس فلاديمير بوتين؟ لمحاولة الإجابة عن ذلك تستضيف منتهى الرمحي في "البعد الآخر" الجاسوس الروسي المنشق سيرغي جيرنوف، أحد الرفاق السابقين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفسه، الذي عمل سابقاً، جنبا إلى جنب في جهاز الكي جي بي السوفييتي. يعرض جيرنوف في البرنامج لعلاقته الشخصية ببوتين ولماذا فضّل الانشقاق والفرار إلى فرنسا وما يخشاه من حرب أوكرانيا. كما يُفصّل علاقة الرئيس الروسي بقائد ميليشيا فاغنر يفغيني بريغوجين. جيرنوف يقول إنّ علاقة الرجلين تطورت مع الزمن. لقد التقيا أولا في سانت بطرسبورغ وهما لا ينحدران من نفس الوسط. فبوتين كان ضابطا في جهاز الكي جي بي أما بريغوجين فكان طفل شوارع وفي الثامنة عشرة من العمر وجد نفسه في السجن حيث قضّى تسع سنوات بين القضبان. وكشف جيرنوف كيف أطلق بريغوجين محلات وجبات جاهزة ثم مطعما في سانت بطرسبورغ، أصبح يرتاده موظف بلديتها وقتها فلاديمير بوتين. كما يعرض لتفاصيل توطد علاقتهما حتى أن بوتين عندما اصبح رئيسا، بات يستقبل زعماء الدول فيه. ويكشف تفاصيل توطّد العلاقة ثمّ بداية فتورها في سبتمبر من العام 2022 حتى بداية استهداف بوتين شخصيا من قبل قائد المليشيا في مايو 2023 ثم ذروة الخلاف في يونيو 2023.

دقيقة 09 يوليو ,2023

البعد الآخر يستضيف الدبلوماسي الفرنسي لويس بلين رئيس البعثة الفرنسية في السعودية

تستضيف منتهى الرمحي في "البعد الآخر"، الدبلوماسي الفرنسي لويس بلين، الذي سبق له أن عمل رئيسا للبعثة الفرنسية في السعودية. يرأس بلين حاليا برنامج "اتجاهات الشرق الأوسط" في معهد الجامعة الأوروبية بفلورنسا في إيطاليا. ألّف 5 كتب عن السعودية أحدثها "السعودية من الذهب الأسود إلى البحر الأحمر." يقدم بلين في الحلقة نظرة غربية محايدة عن المملكة ويعرض لتاريخها من منظور أوروبي، بناء على تجربته الدبلوماسية فيها.
ويشرح بلين أسباب "الغموض" الذي اكتنف فهم الغرب وبخاصة أوروبا للمملكة واللتين تربطهما علاقة تعود إلى بوادر تحالف بين نابليون بونابرت والدولة السعودية الأولى. يٌعيد بلين الصورة التي كانت ملتبسة عن السعودية لدى الغرب، لأسامة بن لادن ووضع المرأة السابق، مؤكدا أن ما لا يعرفه كثيرون أنّ السعودية التي تعد أكبر من فرنسا بأربع مرات، هي من أكثر دول العالم تعددا. وأضاف أن السعوديين هم من بنوا السعودية وليس فريقا دينيا بعينه معتبرا أنه بعد بناء الدولة، تبدو السعودية الآن بصدد ترسيخ مفهوم الأمة الجماعية عبر دمج جميع عناصر المجتمع وفي مقدمتها المرأة.

دقيقة 02 يوليو ,2023

هل خسرت فرنسا مستعمراتها الأفريقية السابقة إلى الأبد؟

تحاور منتهى الرمحي في "البعد الآخر" موريس غوردو مونتاني، الدبلوماسي الفرنسي الذي يُعدّ أحد أبرز مسؤولي الدبلوماسية الفرنسية، خلال العقود الثلاثة الأخيرة. عمل مع خمسة رؤساء فرنسيين و مع 15 وزيرا للخارجية. فاوض رؤساء الغرب والشرق حيث عمل رئيساً لمستشاري الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك ومديراً لمكتب رئيس الحكومة السابق ألان جوبيه وسفيراً لفرنسا في ألمانيا وبريطانيا والصين واليابان في عهدي الرئيسين السابقين نيكولا ساركوزي وفرانسوا هولاند، وتولى منصب الأمين العام للخارجية الفرنسية في الولاية الرئاسية الأولى لماكرون، قبل أن يتقاعد. يعرض مونتاني للتغيرات التي طرأت على العلاقات الإقليمية والدولية، ولاسيما الأفريقية. ويعترف الدبلوماسي المخضرم بأنّه على فرنسا، لا مستعمراتها السابقة، أن تتأقلم مع الواقع الجديد والذي بدأ يتغيّر، منذ الهجوم الإسرائيلي على مفاعل تموز العراقي، مضيفا أن القيادات الجديدة للدول الإفريقية ليست لها روابط بباريس. وقال مونتاني إن علاقات فرنسا مع الجزائر تعد بنفس أهمية علاقاتها مع ألمانيا، مشيرا إلى أن مصير دول حوض البحر الأبيض المتوسط أصبح اليوم، أكثر ترابطا. ويلفت موريس غوردو مونتاني إلى أن أن الكثير من السرديات المتعلقة بفرنسا في أفريقيا مبالغ بها ومنها قضية الفرنك الأفريقي وأيضا الأعمال الفنية للمستعمرات والتي استولت عليها باريس. الدبلوماسي الفرنسي السابق، يرى أن باريس تحتاج إلى إعادة تحديد علاقاتها مع مستعمراتها السابقة، عبر تعزيز مسار المصالحات التاريخية ولاسيما منها في القارة السمراء التي سيربو عدد سكانها على الأربعة مليارات نسمة في نهاية القرن الحالي

دقيقة 18 يونيو ,2023

السباق إلى الفضاء، تكنولوجيا أم سياسة واقتصاد

0:00 0:00