.
.
.
.

د. عبد الله الربيعة يكشف لـ "البعد الآخر" جهود مركز "الملك سلمان للإغاثة" في 156 دولة

نشر في: آخر تحديث:

في العالم المعاصر، لا تتوقف جهود الإغاثة الإنسانية عند حدود المصلحة الاقتصادية أو مساعدة الحلفاء، ففي عالم تتنازعه الأزمات والحروب وتعصف به النزاعات الإقليمية وكوارث الطبيعة أصبح هناك أعداد متزايدة من البشر يحتاجون إلى من يمد لهم يد العون للحصول على متطلبات الحياة.
العالم السعودي الكبير الدكتور عبد الله الربيعة اقترب طوال حياته كجراح من آلام البشر وعمل على تخفيفها وفي عمله كمستشار في الديوان الملكي السعودي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة، أصبح الدكتور الربيعة يقود جانبا مهما من جهود المملكة، في مجال الإغاثة الدولية والمِنح، حيث بلغ حجم المساعدات التي قدمتها السعودية إلى الدول المحتاجة، وفقا لمنصة المساعدات السعودية، بلغ ما يزيد على 184 مليار ريال في 156 دولة تنوّعت بين مجالات الإنماء والإغاثة.
في حلقة "البعد الآخر" لهذا الأسبوع تناقش مقدمة البرنامج منتهى الرمحي أهمية الدور التنموي في المساعدات الإغاثية وكيف تلعب الإعانات دوراً في تحويل بعض الدول والمجتمعات الفقيرة إلى مجتمعات منتجة ومكتفية ذاتياَ.
كيف يمكن مواجهة مساعدات "الإسلام السياسي" التي تستغل