.
.
.
.

أهمية الممرات البحرية الاقتصادية والاستراتيجية وصراع القوى الكبرى عليها

منذ سنوات تستثمر الصين في مشروع الحزام والطريق عبر إحياء مسارات بحرية وبرية تربط صناعتها بالتجارة العالمية وتزيد من إمكانية النمو الاقتصادي للصين.
أما روسيا فتعمل على إحياء الممر الشمالي الشرقي للتجارة مستغله زيادة معدل ذوبان الثلوج في القطب الشمالي وهو ما كشف عن أقصر طريق بحري بين الصين وأوروبا.
بينما عملت مصر على تطوير محور قناة السويس واستثمرت المليارات في تعميق وازدواج الممر الملاحي
هذه المشروعات تذكر العالم بأن الممرات البحرية هي شرايين التجارة والاستراتيجية العسكرية، وأن خطوط الطيران أو خطوط النقل البري لا تغني العالم عن الممرات البحرية التي تنقل حوالي 80% من تجارة العالم.
حول أهمية الممرات البحرية الاقتصادية والاستراتيجية وصراع القوى الكبرى عليها تدور هذه الحلقة من البعد الآخر

البعد الآخر | موجة التضخم العالمي

بعد الحرب العالمية الأولى مرّت ألمانيا بأسوأ موجة تضخم في القرن العشرين، نتيجة لخسارة الحرب والتعويضات التي كان على ألمانيا أن تدفعها. فقد المارك الألماني قيمته لدرجة أن التسوق لوجبة الإفطار كان يحتاج إلى ملايين الماركات. وقتها كان يُقال للشاري الذي يحمل المال بالسلة: احتفظ بالأوراق المالية وأعطني السلة، لأن قيمتها أكبر من العملة الورقية.
غالبا ما يُشار إلى هذا التضخم الألماني الذي اشتهر باسم تضخم جمهورية فايمار كنموذج كلاسيكي للنتائج الكارثية التي تحدث بسبب فقدان الثقة في النقود بسبب التضخم. لذلك فكلما تكرر الحديث عن "التضخم" أو "الكساد" ساد العالم حالا من القلق في انتظار النتائج التي يمكن أن تترتب عليها. خلال الأشهر الفائتة تجدّدت المخاوف في الولايات المتحدة من أعلى موجة تضخم تشهدها البلاد منذ 30 عاما. صحيفة واشنطن بوست ذهبت أبعد من ذلك لتنبّه إلى تنامي موجة التضخم في مختلف انحاء العالم. ثمة قاعدة اقتصادية تعتبر أن التضخم يكون في صالح المدين وليس الدائن، وتالياً في ظل أزمة الديون العالمية لدول عدة، هل يكون التضخم العالمي الحالي جزءا من حل، أزمة هذه الديون؟

٢٧ دقيقة 28 نوفمبر ,2021

البعد الآخر | موسم الهجرة المقبل

قضايا الهجرة أصبحت واحدة من أهم القضايا العالمية التي تضغط على الحكومات وتعيد تشكيل المجتمعات ورغم أن الحركات اليمينية التي تنتشر في العالم الغربي ترفع شعارات واضحة معادية للمهاجرين إلا أن ذلك لم يمنع مجلة فورين بوليسي من أن تنشر دراسة مثيرة حملت عنوان: من سيفوز في الحرب العالمية من أجل المواهب؟
بعد الإغلاق الكبير ستأتي الهجرة الكبرى التالية.
وتؤكد الدراسة أن بعد انتهاء الجائحة وعودة الرحلات الجوية والبحرية والهجرة حول العالم سيكون هناك منافسة غير مسبوقة بين القوى العظمى التقليدية والصاعدة للحصول على الحصة الأفضل والأكبر من كعكة المهاجرين حول العالم. وتؤكد الدراسة أن السياسات الفعلية لمعظم الحكومات الغربية لا تتجه نحو منع الهجرة إنما نحو تقنينها بل والتنافس على استقطاب نوعيات معينة من المهاجرين يمثلون قيمة مضافة بالنسبة لهذه المجتمعات. مهاجرون ينتقلون مع رؤوس أموال واستثمارات أو عقول مهاجرة تضيف خبرات وإمكانات جديدة لأسواق العمل.

٢٧ دقيقة 30 أكتوبر ,2021

أهمية الممرات البحرية الاقتصادية والاستراتيجية وصراع القوى الكبرى عليها

0:00 0:00