.
.
.
.

"البعد الآخر" يقارن بين الخروج الأميركي من فيتنام وأفغانستان

نشر في: آخر تحديث:

خلال الأسابيع الماضية تكررت مشاهد الفوضى في مطار كابل وهو ما دفع بالصحافة الأميركية إلى تشبيه ما يحدث في أفغانستان 2021 بما حدث في سايغون العام 1975.
من الناحية الشكلية تتشابه بعض الظروف والملامح بين أساليب الانسحاب الأميركي في الحالين، بعد حرب طويلة مكلفة من الناحيتين المادية والبشرية، ولكن من الناحية الاستراتيجية تبدو نتائج المقارنة أكثر عمقا، ذلك ان الإنسحاب الأميركي من سايغون أدى إلى انكماش متعمّد في رد الفعل العسكري الأميركي استمر لعقود، وهو ما انعكس على احداث كبرى لاحقة مثل أزمة رهائن السفارة الأميركية في طهران العام 1979 وتفجير بيروت 1983 حيث ظلت الآلة العسكرية الأميركية مقيدة في الرد رغم تعرض المصالح الأميركية للاعتداء في شكل مباشر.
ما هو الواقع الاستراتيجي الذي يصنعه مشهد كابل 2021 وكيف يُفكر صانع القرار الأميركي وهو يركز على الانسحاب من مواقع الصراع الساخنة تحت شعار "إنهاء الحروب الأبدية" الذي يرفعه الرئيس بايدن ورفعه من قبله سلفه ترمب.