البعد الآخر | موسم الهجرة المقبل

قضايا الهجرة أصبحت واحدة من أهم القضايا العالمية التي تضغط على الحكومات وتعيد تشكيل المجتمعات ورغم أن الحركات اليمينية التي تنتشر في العالم الغربي ترفع شعارات واضحة معادية للمهاجرين إلا أن ذلك لم يمنع مجلة فورين بوليسي من أن تنشر دراسة مثيرة حملت عنوان: من سيفوز في الحرب العالمية من أجل المواهب؟
بعد الإغلاق الكبير ستأتي الهجرة الكبرى التالية.
وتؤكد الدراسة أن بعد انتهاء الجائحة وعودة الرحلات الجوية والبحرية والهجرة حول العالم سيكون هناك منافسة غير مسبوقة بين القوى العظمى التقليدية والصاعدة للحصول على الحصة الأفضل والأكبر من كعكة المهاجرين حول العالم. وتؤكد الدراسة أن السياسات الفعلية لمعظم الحكومات الغربية لا تتجه نحو منع الهجرة إنما نحو تقنينها بل والتنافس على استقطاب نوعيات معينة من المهاجرين يمثلون قيمة مضافة بالنسبة لهذه المجتمعات. مهاجرون ينتقلون مع رؤوس أموال واستثمارات أو عقول مهاجرة تضيف خبرات وإمكانات جديدة لأسواق العمل.

سيناريوهات نهاية الحرب الروسية الأوكرانية

طوت العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا شهرها الأول من عامها الثاني، ولا تبدو في الأفق بادرة حلّ أو انحسار لها. وفي الوقت الذي يستمر الجدل حيال المنتصر عسكريا حتى الآن، كرست الأحداث عدم تأثر روسيا بالعقوبات الثقيلة التي فرضها الغرب عليها لا بل إنّ محللين يعتبرون أنّها خدمتها بزيادة مواردها وأيضا تنمية الشعور القومي الداعم للرئيس فلاديمير بوتين. في الأيام التي تلت بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا قبل عام، تعرض الاقتصاد الروسي لهزة خطيرة مع فرض دول غربية عقوبات شديدة على موسكو. فانخفضت قيمة الروبل الروسية وضاعف البنك المركزي الروسي أسعار الفائدة وأغلقت الحكومة بورصة موسكو. وأكد البيت الأبيض أن الناتج المحلي الإجمالي لروسيا سينكمش بنسبة 15 % ما سيقضي على مكاسب روسيا في السنوات الخمس عشرة الماضية. كما توقع الكثيرون أن يعود أسلوب الحياة في روسيا إلى ما قبل عصر الهواتف المتحركة والانترنت. بيد أن هذه التوقعات لم تحدث، بل إن أداء الاقتصاد الروسي كان أفضل بكثير من السنوات السابقة. تستضيف منتهى الرمحي في حلقة هذا الأسبوع من "البعد الآخر" رئيس منظمة ماكرو للدراسات والاستشارات كريس ويفر الذي عمل لربع قرن مستشارا استراتيجيا واستثماريا في روسيا. ويفر يشرح كيف امتصت روسيا الضغوط والعقوبات وهل ستواصل الصمود.

دقيقة منذ 6 أيام

مهاتير محمد .. كشف حساب لما بعد الهزيمة والاعتزال

تلتقي منتهى الرمحي هذا الأسبوع رئيس وزراء السابق مهاتير محمد في المدينة التي أنشأها بوتراجايا والتي رغب بأن تُعوّض كوالالمبور، عاصمة للبلاد. بعدما خسر الانتخابات الأخيرة، قرر مهاتير التقاعد نهائيا من الحياة السياسية ولاسيما أنه في الثامنة والتسعين من عمره. شغل مهاتير منصب رئيس الوزراء لأول مرة لمدة 22 عامًا ، من 1981 إلى 2003. ويُنسب إليه الفضل في التطور الاقتصادي السريع والتحول الذي شهدته ماليزيا منذ ثمانينيات القرن الفائت. في العام 2018 ، قطع تقاعده وبمساعدة معاونه السابق، ثم منافسه السابق أنور إبراهيم، عاد إلى رئاسة الوزراء من جديد. لكن التحالف أثبت أنه غير قادر على تحمل ثقل الخصومات الداخلية وفي فبراير 2020، وجد مهاتير نفسه مقصيا في تطور الأحداث التي شهدت انهيار تحالفه. يشرح مهاتير في الحلقة سبب عودته في نوفمبر الماضي إلى السباق الانتخابي ولماذا تكبد خسارة قاسية معاكسة للصورة التي رسمت عنه؟ كذلك تحدث مهاتير عن إرثه وعما إذا كانت رؤيته للأمور مازالت صالحة وعن فلسطين وإسرائيل وعن فشل فكرة تأسيس منظمة موازية لمنظمة التعاون الإسلامي وعن استضافة المشتبه بهم العرب وشخصيات أخرى مطلوبة. كما تحدث أيضا عن العولمة حيث يشرح أسباب فشلها الواضح رغم اقتناعه بمفاهيمها...

دقيقة 26 فبراير ,2023

البعد الآخر | موسم الهجرة المقبل

0:00 0:00