.
.
.
.

مع الرئيس الإيراني الأسبق أبو الحسن بني صدر - الجزء الرابع

في الحلقة الرابعة من برنامج "الذاكرة السياسية" يتوقف الرئيس الإيراني الأسبق أبو الحسن بني صدر عند واقعة تزوير أول انتخابات برلمانية بعد الثورة الاسلامية تمهيدا لتنحيته من السلطة ولكي يضع رجال الدين يدهم على البلاد. وردّا على كلام بني صدر للخميني أنت تعرف أن هذه الانتخابات مُزوّرة قال المرشد الأعلى للثورة: لقد تركنا الناس يصوتون، وهذه مجرد شكليات، لأن الفقيه هو من له الصوت وهو من يُقرر وليس الشعب. وفي الحلقة سيتطرق أول رئيس ايراني للجمهورية الاسلامية الى وساطة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بين إيران والعراق لسحب فتيل تفجير الحرب بين الجانبين وأسباب فشل هذه الوساطة. كذلك سيكشف بني صدر تفاصيل تتعلّق بفضيحة "إيران غايت" والتي اشترت فيها طهران أسلحة اسرائيلية من تل أبيب في حربها ضد نظام صدام حسين، بموافقة الخميني نفسه.

ماذا كانت أوامر معمر القذافي عند انطلاق الاحتجاجات الشعبية في بنغازي في 2011؟

في الحلقة الأولى من رباعية يكشف الطيب الصافي الطيب آخر نائب رئيس حكومة في عهد معمر القذافي عما دار في بنغازي في الأيام الأولى لثورة 17 فبراير 2011. ساهم الطيب في التهدئة بعد توقيف المحامي فتحي تربل ونقله في سيارته إلى منزله قبل أن ينتقل لاحقا إلى طبرق ومنها إلى طرابلس حيث التحق بالقذافي. وعن تطور الأحداث في بنغازي يقول: طرف ثالث أطلق النار من الخلف على كتيبة الفضيل وليس قوات الصاعقة وحمّل أجهزة الأمن الليبية مسؤولية تسلل عناصر من الخارج إلى ليبيا من أجل خلق فتنة. ورأى أن المشكلة في ليبيا لم تكن بين أبناء البلد الواحد إنما تطورت بفعل تدخل جهات أجنبية مشيرا إلى الدور الذي لعبه برنار هنري ليفي في ليبيا ومن خلفه الرئيس الفرنسي وقتها نيكولا ساركوزي. الطيب الصافي الذي ذهب لتقديم واجب التعزية لمعمر القذافي بوفاة ابنه سيف العرب في غارة جوية استهدفت منزله يقول: كان اهتمام القذافي منصبا وقتها، على الأوضاع في ليبيا وكان منفتحا على مطالب المحتجين لتلافي حصول تدخل أجنبي في ليبيا، كما حصل لاحقا. القذافي كان حينها مقتنعاً بأنه قادر على السيطرة على الوضع، لكن دخول قوى أجنبية على خط الصراع بقواتها الجوية والبحرية بدّل موازين القوى وأسقط النظام الليبي.

٢٨ دقيقة 14 مايو ,2022

الكشف عن أول قرار تراجع عنه صدام حسين

في الحلقة الأخيرة من سلسلة مع برنامج "الذاكرة السياسية" يتحدث وكيل وزارة المالية العراقي الأسبق ضياء الخيون عن المهمة التي كلفه بها الرئيس العراقي صدام حسين مع دولة الإمارات من أجل تحرير تحويلة مصرفية تم التحفظ عليها بعد غزو العراق للكويت في العام 1990، لأن مجلس الأمن كان أصدر قرارات منع بموجبها تحويل أي أموال إلى العراق. وعلى الرغم من نجاح الخيون بمهمته فوجئ لدى عودته بإحالته على التقاعد بسبب تلاعب موظفة تعمل تحت إدارته بأموال مصرف الرافدين. رفع ضياء الخيون كتابا إلى الرئيس العراقي صدام حسين طالبا منه رفع الظلم عنه، فاستقبله صدام بعد خمسة أشهر وأمر بإعادته إلى منصبه ومنحه مكافأة. وفي الحلقة يعطي المدير العام لمصرف الرافدين أمثلة عن قرارات اضطر النظام إلى اتخاذها إبان الحصار كطبع العملة أو تحديد قيمة السحب وهو ما انعكس سلبا على سعر صرف الدينار العراقي. ويكشف الخيون أن 80% من موازنة الدولة كانت تخصص لوزارة التصنيع العسكري التي كان يديرها وقتها حسين كامل صهر صدام حسين.

٢٧ دقيقة 07 مايو ,2022

مصير مقتنيات صدام حسين من ذهب وألماس بعد الغزو الأميركي للعراق

في الحلقة ما قبل الأخيرة مع برنامج "الذاكرة السياسية" يشرح وكيل وزارة المالية العراقي الأسبق ضياء الخيون ما حل بمقتنيات صدام حسين الثمينة التي تسلمها من الأميركيين. ويقول الخيون: الذهب والألماس والساعات سُلّمت للمصرف المركزي، العصي والبنادق والمسدسات المذهبة أهديت للمتحف، والسيارات الكلاسيكية القديمة منحت الى أمانة بغداد. وفي الحلقة يكشف ضياء الخيون عن أطول اجتماع شارك فيه مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وجميع الوزراء في القصر الجمهوري وطُلب منه فيه الردُّ على أسئلة الوزراء. وقبل البدء بالكلام سأله صدام إن كان قادرا على الإجابة على الأسئلة كلها أم يحتاج إلى مساعدة وزير المال، ليتدخل الوزير حسين كامل صهر صدام ويقول: بماذا يفهم وزير المال أحمد حسين الخضير حتى يساعده؟ ولدى سماع هذا الكلام سقط وزير المال أرضا قبل أن يُنقل إلى غرفة مجاورة. في تلك الليلة، نجح الخيون في الإجابة عن كل الأسئلة حتى طُلب منه بعد الاجتماع ملءُ استمارات باعتباره مرشحاً لمنصب وزير المالية المقبل. لكن وفي اللحظة الأخيرة فوجئ بتعيين حكمت العزاوي وزيرا للمالية بدلا عنه. لاحقت الخيون الدعاوى القضائية دون وجه حق كما يقول، وهو ما اضطره الى العيش خارج بلده.

٢٨ دقيقة 19 فبراير ,2022

كم بلغ حجم الأموال التي ضبطت في منزل عدي صدام حسين؟

في الحلقة الثانية من سلسلة مع برنامج الذاكرة السياسية، يتابع وكيل وزارة المالية العراقي الأسبق ضياء الخيون، الحديث عن مصير الأموال المودعة في المصارف العراقية، وكيف أشرفت القوات الأميركية على حمايتها ونقلها إلى المصرف المركزي، بعد عدّها وإجراء جردة بها وتسليمها إلى ضيف البرنامج ضياء الخيون بصفته المشرف على شؤون وزارة المالية وقتها. كذلك يتطرق الخيون إلى الأموال التي وجدها الأمريكيون في منزل عدي صدام حسين، ومصير تلك الأموال. وعن مقتنيات الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين يقول الخيون إنه تسلمها بموجب جردة وكان من بينها ساعات وعصي مذهبة وهدايا قيّمة، أودعت في خزانة المصرف المركزي. أما سيارات الرئيس، وفيها مجموعة من السيارات الفاخرة القديمة، فقد سلمت للمتحف الوطني. ويشير الخيون إلى أن الحاكم المدني الأميركي للعراق وقتها بول بريمر كان يوقع أوامر الصرف للموظفين في القطاع العام العراقي.

٢٧ دقيقة 12 فبراير ,2022

مع الرئيس الإيراني الأسبق أبو الحسن بني صدر - الجزء الرابع

0:00 0:00