.
.
.
.

عضو مجلس قيادة "ثورة الفاتح" عبد المنعم الهوني - الجزء الثاني

في الحلقة الثانية من سلسلة يتحدث عضو مجلس قيادة "ثورة الفاتح" عبد المنعم الهوني عن الانقلاب الذي أطاح النظام الملكي في ليبيا في العام 1969. الهوني سيروي وقائع القبض عن ولي العهد الأمير حسن السنوسي وكيف تنازل عن العرش لوجود الملك إدريس خارج البلاد. الهوني يكشف أيضاً عن أبرز محاولات الانقلاب الفاشلة ضد القذافي وكيف تمّ إحباطها.

نتائج زيارات رئيس الحكومة الانتقالية السودانية الجزولي دفع الله الدولية والإقليمية

في الحلقة ما قبل الأخيرة من رباعية مع "الذاكرة السياسية" يقول الدكتور الجزولي دفع الله إنه تم اختياره رئيسا للحكومة الانتقالية السودانية، عقب ثورة 6 إبريل 1985، لأنه كان رئيسا للتجمع النقابي الذي قاد الاحتجاجات الشعبية، التي أطاحت نظام الرئيس جعفر النميري. عقب توليه رئاسة الحكومة، جال دفع الله على عدد من الدول من أجل حشد الدعم للسودان الذي كان يعيش أزمة معيشية حادة. وعن زيارته واشنطن حيث التقى نائب الرئيس الأميركي وقتها جورج بوش الأب يقول: لم يكن بوش مهتما بالثورة السودانية إنما طلب مني عدم إعدام عمر محمد الطيب نائب الرئيس السوداني المخلوع ووزير الخارجية الأسبق منصور خالد، وعزا السبب إلى كونهما صديقين له. في المقابل طمأن دفع الله نائب الرئيس الأميركي إلى أن الطيب ومنصور سيحظيان بمحاكمة عادلة. الأميركيون وفروا للسودان أغذية ووقودا وجنبوا دارفور المجاعة. وعن عمل الحكومة يقول دفع الله إنه أشرك الأحزاب فيها كي لا يعرقل السياسيون عملها واتفق مع المجلس العسكري على أن يسود ولا يحكم على أن تحكم الحكومة ولا تسود من أجل تسيير المرافق العامة.

٢٨ دقيقة منذ2 يومين

رئيس الوزراء السوداني الأسبق الجزولي يكشف عن تفاصيل ثورة 6 إبريل

في الحلقة الثانية من سلسلة مع "الذاكرة السياسية" يسترجع رئيس الحكومة السوداني الأسبق الدكتور الجزولي دفع الله مشاهد الأيام التي سبقت ثورة 6 إبريل 1985 في السودان والتي أطاحت نظام الرئيس جعفر النميري. دفع الله يقول: كان الشعب جاهزا للتغيير بسبب تدهور الأوضاع المعيشية، والتجمع النقابي دعا في 3 إبريل إلى الاحتجاج لإسقاط النظام. كانت المواد الأولية من خبز، وغاز، ووقود مفقودة، وقتها. ويؤكد الجزولي دفع الله أنه لم يكن هناك تنسيق بين التجمع النقابي والجيش لإسقاط النميري إنما تطور الأوضاع جعلت وزير الدفاع وقتها سوار الذهب ينحاز إلى الثورة. في بداية الحراك تم اعتقال دفع الله لكن بعد عشرة أيام دخلت مجموعة من الثوار الى السجن وأخرجت الجزولي منه وتم التوافق عليه كرئيس للحكومة الانتقالية. في المقابل شكل سوار الذهب مجلسا عسكريا وبرر ذلك بأنه من أجل أن يقف الجيش مجتمعا إلى جانب الثورة.

٢٦ دقيقة 30 يوليو ,2022

محاولات الأميركيين تجنيد علماء الذرة العراقيين قبل سقوط نطام صدام حسين

في الحلقة الأخيرة مع "الذاكرة السياسية" يكشف آخر رئيس لمنظمة الطاقة الذرية في العراق الدكتور فاضل الجنابي أنه رفض عرضا أميركيا بالتعاون معهم في العام 2002. ويوضح الجنابي أن مسؤولا أميركيا، يرجح أنه ضابط تابع لوكالة الاستخبارات الأميركية قابله على باب غرفته الفندقية في عمان وقال له: إن بلده يعتزم تغيير النظام في العراق ودعاه إلى التعاون معه، إلا أن الجنابي رفض ذلك. آخر رئيس لمنظمة الطاقة الذرية في العراق يتطرق في الحلقة إلى العلاقة الملتبسة بين مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمسؤولين العراقيين. ويقارن بين رئيس المنظمة الدولية الأسبق هانس بليكس وخلفه محمد البرادعي، فيعتبر أن بليكس كان أكثر دبلوماسية في تعامله مع العراقيين بينما كان البرادعي استفزازيا. ويقول: كانت تقارير بعض المفتشين الدوليين تصل إلى الأميركيين والإسرائيليين قبل مجلس الأمن. وخلص فاضل الجنابي إلى أن نظام صدام حسين أخطأ عندما اعتبر أنه قادر على كسب المواجهة ضد الأميركيين. الجنابي تطرق في الحلقة إلى ظروف توقيفه بعد سقوط النظام في 2003 والتحقيق معه ثم خروجه من البلاد إلى سوريا.

٢٧ دقيقة 09 يوليو ,2022

حقيقة الوثائق السرية لبرنامج العراق النووي

في الحلقة ما قبل الأخيرة من رباعية مع "الذاكرة السياسية" يؤكد آخر رئيس لمنظمة الطاقة الذرية في العراق الدكتور فاضل الجنابي أن العراق استورد اليورانيوم من البرازيل والبرتغال والنيجر. ولفت إلى أن علماءَ الذرةِ العراقيين تمكنوا من تصنيع أجهزة مماثلة لتلك التي أنتجها علماء غربيون. وعن الوثائق التي عثر عليها مفتشون دوليون يشيرون فيها إلى أن احتمال انتاج سلاح نووي في غضون سنتين، من تلك الفترة، قال الجنابي: هذه التقارير هي من باب الاستنتاج فقد يرى عالم ذرة أن البرنامج النووي يقترب من انتاج قنبلة ذرية بينما يرى آخرون العكس. وعن الوثائق المتعلقة بالبرنامج النووي التي كانت مخفية بأمر من حسين كامل وظهرت بعد انشقاقه أوضح الجنابي أن مهندسا عراقيا سلم هذه الوثائق بعدما صدرت أوامر من القيادة العراقية بإعدام من يُخفي معلومات عن البرنامج النووي. أضاف: هذه الوثائق كانت نسخة عن تصاميم مسلّمة أصلا إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية. البرنامج النووي العراقي انتهى فعليا في العام 1991 عقب الانسحاب العراقي من الكويت ووضع البرنامج تحت رقابة المنظمة الدولية للطاقة الذرية.

٢٣ دقيقة 02 يوليو ,2022

عضو مجلس قيادة "ثورة الفاتح" عبد المنعم الهوني - الجزء الثاني

0:00 0:00