.
.
.
.

عبد الحفيظ غوقة نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي الأسبق - الجزء الثالث

في الحلقة ما قبل الأخيرة من سلسلة مع "الذاكرة السياسية" يستعيد نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي الأسبق عبد الحفيظ غوقة الأيام الأولى للثورة في 17 فبراير 2011، في بنغازي، وكيف تأجج الحراك الشعبي بعدما تزايدت أعداد القتلى في صفوف المُحتجّين. حال اللواء عبد الفتاح يونس دون حصول مذبحة بين الجيش والمدنيين فانسحبت القوة الضاربة ومدير المخابرات وقتها عبد الله السنوسي من المدينة بعدما فشلا في ضبط الوضع. وأشار غوقة إلى أن "الإخوان المسلمين" لم يكونوا في صفوف المتظاهرين في بداية الثورة لا بل كانوا يُعارضون مطلب إسقاط القذافي. شكّل "ائتلاف 17 فبراير" مجالس محلّية لإدارة مختلف القطاعات في بنغازي وجوارها. وفي الحلقة يتطرّق نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي الأسبق إلى الدور الفرنسي في ليبيا من خلال هنري برنار ليفي، ممثل الرئيس نيكولا ساركوزي وقتها، الذي وصل الى بنغازي وطلب إرسال ممثّلين عن "المجلس الوطني الانتقالي الليبي" إلى باريس، لكن عبد الحفيظ غوقة رفض تلبية الطلب الفرنسي قبل أن تعترف باريس بـ "المجلس الانتقالي".

مصير علماء الذرة العراقيين

في الحلقة الثانية مع "الذاكرة السياسية" يكشف آخر رئيس لمنظمة الطاقة الذرية في العراق الدكتور فاضل الجنابي أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين سمح لعلماء الذرة بعد العام 1990 بمغادرة البلاد بسبب تدني رواتبهم نتيجة الحصار، عقب غزو الكويت. واتهم الموساد الإسرائيلي باغتيال علماء الذرة العراقيين قبل العام 1981 في الخارج، وإسرائيل وإيران اغتالتا علماء عراقيين داخل البلاد بعد سقوط نظام صدام في 2003. وقال الجنابي: تم تصفية 1500 عالم عراقي من بينهم 75 من منظمة الطاقة الذرية، بعد سقوط نظام صدام حسين. آخر رئيس لمنظمة الطاقة الذرية في العراق نفى أن تكون الولايات المتحدة استطاعت تجنيد أي عالم ذرة عراقي قبل العام 1991، وأوضح أن العالمين العراقيين اللذين أعلنا انشقاقهما بعد العام 1990 كانا برتب صغيرة ولم يشغلا رتبا مهمة في منظمة الطاقة الذرّية العراقية. فاضل الجنابي يرى أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سعوا للانتقام من العراق وكانوا يتذرعون بإمكان الاستخدام المزدوج، لكثير من الأجهزة التي عثروا عليها من أجل تدميرها. وبحسب الجنابي شكل هانس بليكس ومحمد البرادعي عاملا مساعدا لاحتلال العراق في 2003.

٢٣ دقيقة منذ 17 ساعة

البرنامج النووي العراقي

في الحلقة الأولى من رباعية مع "الذاكرة السياسية" يتحدث آخر رئيس لمنظمة الطاقة الذرية في العراق الدكتور فاضل الجنابي عن انطلاق برنامج العراق النووي كمشروع علمي بحثي. مفاعل تموز1 بناه الفرنسيون وكان بقوة 40 ميغاواط وتموز 2 بقوة 500 كيلوواط. الجنابي يتطرق إلى عملية القصف الإسرائيلي التي دمرت مفاعل تموز 1 في العام 1981، بعدما جمع الإسرائيليون كامل المعلومات عنه. آخر رئيس لمنظمة الطاقة الذرية في العراق ينقل مشاهداته عن المفاعل بعد الغارة وكيف نجا بلده من كارثة، لأن الغارة لم تصب مخزن اليوارنيوم المخصّب التابع للمفاعل، ولكن البعيد عنه. الجنابي يقارن أيضا بين القصف الإسرائيلي لمفاعل تموز1 في 1981 والقصف الأميركي له في 1991. عقب القصف الاسرائيلي لمفاعل تموز أصبح العراقيون يبنون معدات تابعة للبرنامج النووي من دون تسجيلها لدى الوكالة الدولية. فاضل الجنابي نفى أن يكون الرئيس العراقي الراحل صدام حسين طلب من أحد أن يصنع له سلاحا نوويا وقارن بين البرنامج النووي الإيراني الذي بلغت نسبة التخصيب فيه 60% والبرنامج النووي العراقي السابق الذي لم تتجاوز نسبة التخصيب فيه نسبة الـ 13%.

٢٧ دقيقة منذ 1 أسبوع

كيف عاش معمر القذافي أيامه الأخيرة في سرت؟

في الحلقة ما قبل الأخيرة من سلسلة مع الذاكرة السياسية يكشف الطيب الصافي الطيب آخر نائب رئيس حكومة في عهد معمر القذافي، يكشف كيف أمضى الزعيم الليبي معمر القذافي أيامه الأخيرة في سرت بعد سقوط العاصمة طرابلس. يقول الطيب إن القذافي ترك طرابلس لتجنيبها القصف، وكان شجاعا ومتماسكا وهو رفض دعوات بعض مساعديه إلى مغادرة البلاد رغم علمه أنه يخوض معركة خاسرة في مواجهة حلف الناتو. وبعد انتقال القصف إلى سرت كان القذافي يحاول الانتقال إلى منطقة جارف عندما تعرّض موكبه للقصف فوقع في الأسر قبل مقتله، كما قضى في القصف عدد من مساعديه. الطيب الصافي الطيب الذي كان في محيط طرابلس، غادر ليبيا إلى الخارج بعد أسبوعين من مقتل القذافي، وعاد إلى بنغازي في العام 2016 بعد صدور قانون العفو العام. وفي الحلقة يتحدث الطيب عن ظروف مقتل الفريق عبد الفتاح يونس في سجنه على يد عناصر متشددة من الجماعة الإسلامية المقاتلة.

٢٧ دقيقة 04 يونيو ,2022

عبد الحفيظ غوقة نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي الأسبق - الجزء الثالث

0:00 0:00