حيدر أبو بكر العطاس رئيس اليمن الديمقراطية الشعبية السابق - الجزء الرابع

في الحلقة الرابعة من سلسلة مع "الذاكرة السياسية" يكشف رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية السابق حيدر أبو بكر العطاس كيف قطع الطريق على طرح الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح قيام وحدة اندماجية بين اليمنين الجنوبي والشمالي في حضور الزعيم الليبي معمر القذافي. العطاس رد على اقتراح صالح بتبني مشروع سابق اقترحه القذافي بقيام وحدة بين اليمنين الشمالي والجنوبي وليبيا، الأمر الذي أفرح القذافي وأغضب صالح الذي انسحب من الاجتماع، وبذلك تبخر اقتراح الوحدة. حيدر أبو بكر العطاس يرى أن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح كان يستفيد من الخلافات في الجنوب لتحقيق أهدافه، وهو لم يكن في الأساس يرغب في توحيد اليمنين إنما رئيس اليمن الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد هو من أقنعه بذلك. الرئيس علي عبد الله صالح كان يقول للعطاس: إن مقررات مكتبكم السياسي تصلني في غضون ساعتين من صدورها، ولدى مراجعة رئيس اليمن الجنوبي وقتها علي ناصر محمد بالأمر قال له إنه يعرف بأن أعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية هم مخترقون ويتعاملون مع صالح. وفي الحلقة يتطرق العطاس إلى الخلافات بين اليمن والجنوبي قبل قيام الوحدة.

الوزير والمدير الأسبق للديوان الرئاسي في تونس د. أحمد عياض الوِدرني – الجزء الرابع

في الحلقة الأخيرة مع "الذاكرة السياسية"، يكشف الوزير مدير الديوان الرئاسي التونسي الأسبق أحمد عياض الودرني عن محاولات النظام الإيراني اختراق المجتمع التونسي منذ وصول الخميني إلى السلطة في أواخر سبعينيات القرن الفائت. المركز الثقافي الإيراني في تونس دعم حركة "الاتجاه الإسلامي" منذ العام 1979 وهي التي أصبحت لاحقا حركة النهضة. وكان المركز الثقافي الإيراني ينظم ندوات ورحلات للإسلاميين في تونس، لكن ظاهرة التشيّع في تونس لم تتطوّر لأن المجتمع متمسك بطائفته السنية. وعن حقيقة حجم الإسلام السياسي في تونس قال: أظهرت الانتخابات النيابية لعام 1989 أن الإسلاميين حصلوا على 13.8% من الأصوات، والنسبة المؤيدة لحزب النهضة الإسلامي تقلصت، لأنه فشل في السلطة. وفي الحلقة يروي أحمد عياض الودرني مسيرته السياسية وكيف تعرف على الرئيس زين العابدين بن علي في العام 1992 ثم أصبح مستشاره الأول، قبل أن يصبح وزيرا ومديرا للديوان الرئاسي حتى مغادرة بن علي البلاد السلطة في 2011. وفي الحلقة يعدد الودرني بعض المآخذ على نظام بن علي ومنها أنه حاول الانفتاح على سياسيين من خلال رجال أمن.

دقيقة منذ 6 أيام

الوزير والمدير الأسبق للديوان الرئاسي في تونس د. أحمد عياض الوِدرني – الجزء الثالث

في الحلقة ما قبل الأخيرة مع "الذاكرة السياسية"، يقول الوزير مدير الديوان الرئاسي التونسي الأسبق أحمد عياض الودرني إن الرئيس التونسي الراحل زين العابدين بن علي أخطأ عندما أوكل أمورا سياسية إلى مسؤولين أمنيين. الودرني عزا ذلك إلى كون بن علي أتى من وزارة الداخلية إلى رئاسة الجمهورية وهو حافظ على علاقة وثيقة بهذه الوزارة. وعن مدى تدخل عائلة بن علي في السياسة قال: لم يكن الرئيس الراحل يسمح لعائلته التدخل في الشأن السياسي إنما كان البعض منها يتدخل مع رجال أعمال في الشؤون الاقتصادية وهناك دعاوى قضائية لا تزال قائمة في هذا المجال أمام المحاكم التونسية. أحمد الودرني اعتبر أن ما حصل في تونس كان جزءا مما حصل في المنطقة بدليل أن من تدربوا على مواقع التواصل لشيطنة النظام والقناصة خضعوا لدورات خارج البلاد. وفي الحلقة يتطرق الوزير مدير الديوان الرئاسي التونسي الأسبق إلى العلاقات التونسية مع كل من الولايات المتحدة وفرنسا والجدل الذي حصل حيال تصريحات وزيرة الخارجية الفرنسية وقتها ميشال أليو ماري.

دقيقة 26 نوفمبر ,2022

الوزير والمدير الأسبق للديوان الرئاسي في تونس د. أحمد عياض الوِدرني – الجزء الأول

في الحلقة الأولى من رباعية يكشف الوزير والمدير الأسبق للديوان الرئاسي في تونس د. أحمد عياض الوِدرني تفاصيل الأيام الأخيرة من حكم الرئيس زين العابدين بن علي، قبل أن يغادر البلاد نهائيا إلى السعودية. في اللقاء الأخير مع الوزير التونسي الأول وقتها محمد الغنوشي طلب بن علي تفعيل حال الطوارئ والعمل على تشكيل حكومة جديدة. وفي آخر اتصال للرئيس بن علي بمدير الديوان الرئاسي الودرني قال له: أنا ذاهب إلى المطار لأودع عائلتي المتجهة إلى السعودية لأداء مناسك العمرة وسأتصل بك مساء. فوجئ الودرني بخبر ترك بن علي البلاد مع عائلته، لكنه تبلغ منه لاحقا بواسطة صديق مشترك، أنه لم يُغادر تونس من تلقاء نفسه. أحمد عياض الوِدرني يتطرق في الحلقة إلى الأيام الأولى التي أعقبت خروج بن علي من البلاد، وعن الدعاوى التي أقيمت ضده، والتي لم تصدر فيها أحكام قضائية مبرمة حتى الآن.

دقيقة 11 نوفمبر ,2022

السفير الأردني الأسبق لدى إيران د. بسام العموش – الجزء الرابع

في الحلقة الأخيرة يكشف الوزير الأردني الأسبق بسام العموش أن أبو مصعب الزرقاوي رفض منه التوسط للمطالبة بالإفراج عنه عندما كان سجينا في الأردن، لا بل بعث له برسالة يكفّره فيها، في وقت كان العموش يعمل على إصدار عفو عام عن السجناء. ونبّه من خطورة أفكار التكفيريين داعيا إلى عزلهم في السجون عن البقية، لأنهم أفكارهم تنتشر كالوباء، وتسمم عقول غيرهم من النزلاء. بسام العموش يتحدث أيضا عن محاولات الملك الأردني عبد الله الثاني، عقب اعتلائه العرش، فتح حوار مع الإخوان ولكن من دون نتيجة، إذ بدؤوا من الاجتماع الأول بانتقاد إداء الحكومة. كذلك يتطرق العموش إلى الرسالة التي حمّله إياها الملك الإردني إلى "الإخوان" داعيا إياهم إلى المشاركة في الانتخابات النيابية في دورة 2007، وكيف تراجع المراقب العام للإخوان، عما التزم به وفد من الجماعة التقى العموش وطالب بتعديل قانون الصوت الواحد لكي يشاركوا، وهو ما كان الملك عبد الله الثاني يتجه إلى التجاوب معه.

دقيقة 05 نوفمبر ,2022

حيدر أبو بكر العطاس رئيس اليمن الديمقراطية الشعبية السابق - الجزء الرابع

0:00 0:00