.
.
.
.

أسباب سقوط طائرة الزبير محمد صالح النائب الأسبق للرئيس السوداني في 1998

في الحلقة ما قبل الأخيرة مع برنامج "الذاكرة السياسية"، يتوقف وزير الخارجية السوداني الأسبق لام أكول عند حادثة سقوط الطائرة التي كانت تُقل نائب الرئيس السوداني الزبير محمد صالح ومسؤولين آخرين من بينهم أكول في العام 1998. أكول الذي كان وزيرا للنقل وقتها، ينفي فرضية أن الحادث مدبّر ويشرح أن القبطان أخطأ عندما سار مع اتجاه الرياح العاصفة وهو ما زاد من سرعة الطائرة عند هبوطها في مطار الناصر في السودان، فلم يعد طول المدرج يتسع لها لتتوقف. مقدمة الطائرة سقطت في نهر محاذ للمطار فدخلت المياه الى الطائرة وقضى من كان في المقدمة، لأنهم علقوا في المقصورة، ونجا من كان موجودا في المقاعد الخلفية، ومنهم لام أكول، بعدما خرجوا من كوّة فتحها أحد الفنيين في هيكل الطائرة. وفي الحلقة يتطرق أكول إلى الخلافات بين الرئيس السوداني السابق عمر البشير ورئيس حزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي والتي دفعت بالبشير إلى توقيف الترابي. وفي الحلقة يعود أكول بالذاكرة إلى سلسلة الاغتيالات التي هزّت جنوب السودان بين عامي 1983 و1990 وعزا ذلك إلى صراع بين المسؤولين في الحركة الشعبية لتحرير السودان على تقاسم السلطة. لام أكول أسس في العام 2002 مع مكي بلايل وأمين بناني حزب العدالة، ولاحقا انشق بناني عن بلايل وأسس حزب العدالة القومي. كذلك يتحدث الضيف عن الاتفاقات التي وقعها مسؤولون من جنوب السودان مع حكومة الخرطوم وعن أسباب عدم تطبيقها والتدخلات الإقليمية والدولية فيها.

الذاكرة السياسية | أزمة دارفور وحقيقة ضلوع ليبيا في محاولة انقلاب 2008

في الحلقة الأخيرة مع برنامج "الذاكرة السياسية"، يتحدث وزير الخارجية السوداني الأسبق لام أكول عن اتفاق السلام الشامل او ما عُرف باتفاق نيفاشا والذي وضع حداً للصراع بين الحركة الشعبية لتحرير السودان ونظام عمر البشير. حسن تطبيق هذا الاتفاق، كان محل مراقبة من طرف دول عدة، في طليعتها الولايات المتحدة وبريطانيا. اتفاق نيفاشا ألغى دور الحركة الشعبية التي كانت تشكل أكبر تهديد للنظام السوداني، وقتها. وعن أبرز التحديات التي واجهت لام أكول عند تسلمه وزارة الخارجية يقول: أزمة دارفور كانت الهاجس الأكبر. وافقت الخرطوم على نشر قوات مراقبة تابعة للاتحاد الأفريقي في دارفور، لكن جهات داخلية وخارجية ومنها الولايات المتحدة طالبت باستبدال القوات الأفريقية بقوات دولية. في 2007 تمّت إزاحة لام اكول من الحكومة بضغوط من مسؤولين في الحركة الشعبية بذريعة أنه لا يلتزم بقرارات الحركة وأنه أقرب إلى الحزب الحاكم منه إلى الحركة. رئيس الدبلوماسية السودانية الأسبق نجا من محاولة اغتيال في ولاية النيل الأعلى، عند تعرّضت سيارته لأطلاق نار في كمين في مارس 2008 وهو ما أدى إلى مقتل ثلاثة من مساعديه، وهو نجا لأنه لم يكن في السيارة. وبعدما فشل رئيس الحركة سيلفا كير في ردع خصوم لام أكول في الحركة، انشق الأخير عن الحركة الشعبية مجددا وأسس في 2009 الحركة الشعبية لتحرير السودان - التغيير الديمقراطي.

٢٧ دقيقة منذ2 يومين

أسباب سقوط طائرة الزبير محمد صالح النائب الأسبق للرئيس السوداني في 1998

0:00 0:00