.
.
.
.

بيت من الفن الجزء الأول

فيصل سلطان ومهى عزيزة من طرابلس، عاصمة شمال لبنان. ثنائي يتآلف حينا ويتنافر أحياناً. لكل صوته ونصه ولغته المشتركة في الحب والحياة. كانت تجربة فيصل سلطان تجربة موازية للبحث والنقد في مناخات الفن التشكيلي، وهكذا أصبح فيصل سلطان مرجعا في هذا المجال من خلال مقالاته ودراساته وأبحاثه ومتابعاته في الصحافة اللبنانية والعربية، وفي مقدمها جريدة السفير. يقابله في المقلب الآخر "نزيه خاطر" في جريدة النهار. هكذا كان لفيصل ميزة كتابة السير الفنية لكبار التشكيليين، سير تميّزت بقراءآت نقدية وتاريخية كانت بدايتها دراسة معمقة عن مسار الفنان "صليبا الدويهي".

روافد | الرحلة الأخيرة في رحاب الكاتب العراقي علي الوردي

علي الوردي رائد تنويري ومؤسس في علم الإجتماع العربي. هو عالم اجتماع عراقي، أستاذ جامعي ومؤرخ وعُرف بتبنّيه لنظريات حديثة، تُحلّل الواقع الاجتماعي العراقي. استخدم هذه النظريات لتحليل بعض الأحداث التاريخية، كما فعل في كتاب وعاظ السلاطين وهو من رواد العلمنة في العراق. علي الوردي ساهم في تأسيس أول قسم لعلم الإجتماع في العراق في كلية الآداب والعلوم في العام 1953.
في الجزء الأخير من السلسلة تحدث ماجد شبر، ناشر أعمال علي الوردي، عن كتاب "أسطورة الآدب الرفيع" الذي كتبه الوردي والذي تناول فيه أثرالآدب واللغة العربية وإسقاطها على المجتمع و الحكام و تفاعلهم .
أما الدكتور علي المرهج فقد أشار إلى تميّز الوردي بإنتاج مفاهيم للتفسير يمكن توظيفها في قراءة الوضع الحالي والمستقبلي.
من ناحيته اعتبر الكاتب عبد الحسين شعبان أن بعض الناس يرون كتابات علي الوردي صالحة لكل زمان، إلا أن قراءات الوردي للمجتمع في عصره، يستعيدها أبناء هذا الجيل، بمنهجية ورؤية جديدة.
بعدها يتحدث الدكتور عامر حسن فياض عن منهج علي الوردي حيال التاريخ، فاعتبر أن الكاتب أراد من خلال عرضه لمسار التاريخ ألا يعيش المرء على أمجاد الماضي ويبقى فيه.
وفي ختام الحلقة شدّدت الأكاديمية والباحثة لاهاي عبد الحسين على أن علي الوردي لم يكن له انتماء سياسي إنما عُرف بتوجهاته الليبرالية والديمقراطية، وكان مهتماً أن يكون لديه حضور على الساحة الثقافية أكثر من أي ساحة أخرى.

٢٤ دقيقة 03 ديسمبر ,2021

علي الوردي: عالم اجتماع عراقي – الجزء الرابع

علي الوردي رائد تنويري ومؤسس في علم الإجتماع العربي. هو عالم اجتماع عراقي، أستاذ جامعي ومؤرخ وعُرف بتبنّيه لنظريات حديثة، تُحلّل الواقع الاجتماعي العراقي. استخدم هذه النظريات لتحليل بعض الأحداث التاريخية، كما فعل في كتاب وعاظ السلاطين وهو من رواد العلمنة في العراق. علي الوردي ساهم في تأسيس أول قسم لعلم الإجتماع في العراق في كلية الآداب والعلوم في العام 1953. في بداية اللقاء عن الوردي تحدث المفكر والباحث السياسي شيرزاد أحمد النجار بأن المجتمع العراقي بتناقضاته لن يستطيع بناء دولة واعتبر أنه على المجتمع أن يتمدن ليتخلص مما وصفه بالمساوئ الاجتماعية. أضاف إن العراق كان أقوى قبل العام 2003 أما الآن فالدولة ضعيفة والمجتمع العراقي أقوى منها، والدولة تحتاج إلى شيء من التسلط لمنع إنهيار الدولة. بعدها، تحدث الكاتب والمفكر عبدالحسين شعبان الذي قال: لو عاش علي الوردي في هذا الزمن لما استطاع أن يكتب ما نشره في الخمسينيات والستينيات من القرن الفائت بسبب ما وصفه بالتأثيم والتحريم والتجريم. أضاف: لم يعد الرأي بيد السلطة فحسب إنما المجتمع أيضا، وأصبح القتل على الهوية يحصل بسبب التشدد وخصوصا في المجتمع العراقي. في آخر محاور اللقاء تحدث الأكاديمي والباحث علي المرهج فقال: لو كان علي الوردي بيننا الآن ونشر كتاباته لتعرض للقتل أو التهديد والتشريد، لأنه كاتب حر ينتقد مظاهر الطائفية. فهو الوحيد الذي تحدث بصراحة عن الطائفية في المذهبين السني والشيعي وانتقد ذلك.

٢٤ دقيقة 26 نوفمبر ,2021

روافد| كيف انتقد علي الوردي السلطة؟ سلسلة وثائقية 3-5

علي الوردي رائد تنويري ومؤسس في علم الإجتماع العربي. هو عالم اجتماع عراقي، أستاذ ومؤرخ وعُرف بتبنّيه لنظريات حديثة، تُحلّل الواقع الاجتماعي العراقي. استخدم هذه النظريات لتحليل بعض الأحداث التاريخية، كما فعل في كتاب وعاظ السلاطين وهو من رواد العلمنة في العراق. علي الوردي ساهم في تأسيس أول قسم لعلم الإجتماع في العراق في كلية الآداب والعلوم في العام 1953.
في بداية اللقاء يتحدث الكاتب والمفكر عبد الحسين شعبان عن علي الوردي فيقول: إنه يختلف عن باقي المفكرين بمنهجه، فالآخرون كانوا تبشيريين ومؤدلجين، وكان النقد كفيلا بأن يضع الأمور في نصابها في قراءة الواقع.
بعدها يتحدث الأكاديمي عامر حسن فياض عن كتاب "وعاظ السلاطين" معتبراً أن علي الوردي أراد تحويل هذا الكتاب إلى برنامج إذاعي يبث حلقاته بصوته، ولكن جلاوزة السلطة رفضوا طلبه وقتها، فعمد الوردي إلى تطوير النص ليحوله إلى كتاب موجّه إلى المثقفين.
وفي آخر محاور اللقاء يتحدث الأكاديمي والباحث علي المرهج عن مهمة علي الوردي كعالم اجتماع كان يسعى إلى تحليل المجتمع المعرفي، أي نقد السلطة وليس المجتمع وعلاقته بالتاريخ السياسي. أضاف إن علي الوردي كان من أوائل المفكرين الذين طرحوا مفهوم الديمقراطية ودافع عن حرية التعبير في العراق، وكان يدرك أن ممارسة الديمقراطية في المجتمعات غير المتعلمة أمر صعب، لأن الديمقراطية هي أسلوب حياة قبل أي اعتبار آخر.

٢٤ دقيقة 19 نوفمبر ,2021

بيت من الفن الجزء الأول

0:00 0:00