.
.
.
.

المهجور في اللغة العربية

نشر في: آخر تحديث:

المهجور في اللغة، لا يقدّر بثمن. فإذ نحن لا نستعمله الآن، نعود إليه، مضطرين، لفهم ما كتبه العرب في عصورهم القديمة، كنقوش يستعصي فهمها على كثيرين.
ما لا نستعمله في الكلام، وثيقة تعاود الظهور مع كل كشف أثري.
ودون أن ندري، أو نتوقع، يدافع عنّا، ويكتب قصتنا، ما لا نستعمله في الكلام. ومع أنه الغائب، يصبح الشاهد الوحيد، على حكاية لم يروها أحدٌ حتى الآن.