شعب "الباشكير" الروسي

على ضفاف نهر «أوفا» وجبال الأورال الفاصلة بين قارتي أوروبا وآسيا وتحديدا في جمهورية «باشكورستان»،

تعيش قومية «الباشكير» الروسية

الباشكير شعب متنوع ثقافيا واجتماعيا، ويعيش نحو مليوني شخص تقريبا في بلدان مختلفة، وليس فقط في روسيا، إنما في دول عديدة، التقارير تشير إلى أنه تم تقسيم أرض الباشكير حسب المهنة، على سبيل المثال،

احتل أصحاب الجمال السهوب لأنفسهم، وحصل رعاة الماشية على المراعي الجبلية، كما فضل الصيادون العيش في الغابات.

شعب الباشكير عنده مهرجاناته وأعياده الخاصة، وتتم الاحتفالات في فصلي الربيع والصيف بشكل أساسي، ويحتفلون بالمناسبات العادية المتعلقة بالمسلمين مثل الأعياد الرئيسية.

شعب الباشكير يمكن أن يكون لديه طباع مختلفة وممكن أن يكون هناك اختلاف أو اتفاق على بعض منها

خاصة حول العادات الغريبة المتعلقة بالزواج أو المتعلقة بالمحظورات المجتمعية، لكن تبقى كل هذه العادات سمة من سماتهم التي تميزهم.. ببساطة لأن هذه هي حياتهم

قبيلة "الساساك" الإندونيسية

من أهم وأغرب عادات "الساساك" عادة خطف العروس بمعنى إذا تمكن الشاب من اختطاف الفتاة الذي يريد الزواج منها فيمكن أن تتم زيجته، وإذا لم يتمكن لا يمكن الاعتراف أبدا بهذا الزواج ولا يحظى بالحصول عليها ولا يعترف بهذه الزيجة داخل المجتمع

قبيلة "ساساك" يحرص الناس فيها على الحفاظ على عاداتهم من الاندثار، ومن العادات الغريبة أيضا أن أرضيات البيوت غالبيتها لا بد أن تكون من روث الأبقار.. ومن بين العادات الغريبة التي يتبعها أبناء القبيلة، بناء مداخل المنازل بشكل منخفض بحيث يضطر أي شخص يدخل إلى خفض رأسه احتراما لسكان المنزل والموجودين في المكان.
أهل القرية اعتادوا على ممارسة أو أداء رقصات مختلفة أمام السياح للتعريف بأغنياتهم لكل زائر لأنهم يعتزون جدا بأغنياتهم خاصة أنها تحكي عن تاريخهم وانتصاراتهم وعاداتهم وتقاليدهم.
عموما يعتمد أسلوب حياة الساساك على الزراعة والنسيج، وتحول جزء من العادات تلك إلى ثقافة محكية وروايات في حكايات الجدات التي يحرصون على توريثها للأجيال.. ببساطة لأن هذه هي حياتهم

دقيقة 19 ديسمبر ,2022

شعب "الباشكير" الروسي

0:00 0:00