شعب "الباشكير" الروسي
على ضفاف نهر «أوفا» وجبال الأورال الفاصلة بين قارتي أوروبا وآسيا وتحديدا في جمهورية «باشكورستان»،
تعيش قومية «الباشكير» الروسية
الباشكير شعب متنوع ثقافيا واجتماعيا، ويعيش نحو مليوني شخص تقريبا في بلدان مختلفة، وليس فقط في روسيا، إنما في دول عديدة، التقارير تشير إلى أنه تم تقسيم أرض الباشكير حسب المهنة، على سبيل المثال،
احتل أصحاب الجمال السهوب لأنفسهم، وحصل رعاة الماشية على المراعي الجبلية، كما فضل الصيادون العيش في الغابات.
شعب الباشكير عنده مهرجاناته وأعياده الخاصة، وتتم الاحتفالات في فصلي الربيع والصيف بشكل أساسي، ويحتفلون بالمناسبات العادية المتعلقة بالمسلمين مثل الأعياد الرئيسية.
شعب الباشكير يمكن أن يكون لديه طباع مختلفة وممكن أن يكون هناك اختلاف أو اتفاق على بعض منها
خاصة حول العادات الغريبة المتعلقة بالزواج أو المتعلقة بالمحظورات المجتمعية، لكن تبقى كل هذه العادات سمة من سماتهم التي تميزهم.. ببساطة لأن هذه هي حياتهم
شعب "الباشكير" الروسي