قبيلة "الأكها" التايلاندية

شعب الأكها جاء من الصين في مطلع القرن العشرين
واحد من الأسرار التي تميز شعب "الأكها" هو بوابات مداخل بيوتهم إذ تزود المداخل إلى كل قرى "الأكها" ببوابة خشبية.. تلك البوابة تعد المدخل الرئيسي إلى عالمهم.
الزراعة كانت وما زالت موردا رئيسيا للرزق لشعب الأكها، وهم يزرعون محاصيل متنوعة مثل الصويا والخضراوات، لكن أهم ما يعتمدون عليه هو الأرز.
شعب الأكها يربون الماشية وفي الغالب الأطفال هم الذين يقومون برعاية وإطعام الماشية.
النساء عندهم لهن دور كبير داخل هذا المجتمع، فالنساء يجمعن الأعشاب من الغابات المحيطة وأيضا البيض والحشرات التي يعتمدون عليها في أكلهم أو استخدامها في أغراض طبية.
عادات من الممكن أن تكون غريبة ومختلفة للكثيرين لكن تبقى مصدر اعتزاز وفخر لأهلها ويحرصون على الحفاظ عليها ونقلها من جيل لآخر..
ببساطة لأن هذه هي حياتهم.

قبيلة "الساساك" الإندونيسية

من أهم وأغرب عادات "الساساك" عادة خطف العروس بمعنى إذا تمكن الشاب من اختطاف الفتاة الذي يريد الزواج منها فيمكن أن تتم زيجته، وإذا لم يتمكن لا يمكن الاعتراف أبدا بهذا الزواج ولا يحظى بالحصول عليها ولا يعترف بهذه الزيجة داخل المجتمع

قبيلة "ساساك" يحرص الناس فيها على الحفاظ على عاداتهم من الاندثار، ومن العادات الغريبة أيضا أن أرضيات البيوت غالبيتها لا بد أن تكون من روث الأبقار.. ومن بين العادات الغريبة التي يتبعها أبناء القبيلة، بناء مداخل المنازل بشكل منخفض بحيث يضطر أي شخص يدخل إلى خفض رأسه احتراما لسكان المنزل والموجودين في المكان.
أهل القرية اعتادوا على ممارسة أو أداء رقصات مختلفة أمام السياح للتعريف بأغنياتهم لكل زائر لأنهم يعتزون جدا بأغنياتهم خاصة أنها تحكي عن تاريخهم وانتصاراتهم وعاداتهم وتقاليدهم.
عموما يعتمد أسلوب حياة الساساك على الزراعة والنسيج، وتحول جزء من العادات تلك إلى ثقافة محكية وروايات في حكايات الجدات التي يحرصون على توريثها للأجيال.. ببساطة لأن هذه هي حياتهم

دقيقة 19 ديسمبر ,2022

قبيلة "الأكها" التايلاندية

0:00 0:00