الجذور العميقة لأزمات السودان مع عبد الباسط سبدرات – الجزء الثاني

من الطفولة على ضفاف النيل إلى دهاليز السياسة السودانية مروراً بالأدب والشعر.

في الجزء الثاني من بودكاست أصوات من الخرطوم يفتح الأديب والوزير السابق عبد الباسط سبدرات دفتر عمر كامل من طفولته في جبل أولياء إلى دخوله جامعة الخرطوم.
ويروي لنا كواليس أحداث 1964 ومقتل القرشي، وكيف أصبح طلاب الجامعة شرارة التغيير، ثم ينتقل إلى الأزمة السودانية الراهنة.
ويشرح سبدرات لماذا توالت الانقلابات العسكرية في السودان، مقدّماً رؤيته للخروج بمصالحة بين الجيش والنخب وإحياء أحزاب حقيقية تخدم الناس.
الحلقة تكشف أيضًا وجهًا آخر لـ عبدالباسط سبدرات، وهو الشاعر العاشق للعامية، والمؤرخ للدساتير السودانية، وصاحب الدراسات القرآنية.

انفصال دارفور يعني نهاية السودان للأبد.. والبرهان وحميدتي وجهان لعملة واحدة

في هذه الحلقة من بودكاست أصوات من الخرطوم نستضيف فيها الباحث في العلوم السياسية محمد حلا، في حوار ممتد يتسم بالصراحة المطلقة والنقد الجريء الذي لا يستثني أحداً في المشهد السوداني المعقد.
يبدأ حلا برحلة تنقيب تاريخية لتفكيك جذور الأزمة السودانية، موضحاً كيف استنزفت الأنظمة العسكرية موارد البلاد وقايضت السيادة الوطنية بالبقاء في السلطة، ثم ينتقل لتعرية الواقع الراهن واصفاً الحرب الحالية بأنها صراع محض على السلطة والثروة، يقوده وكلاء لقوى خارجية لا مصلحة لها في استقرار السودان.
يسلط الحوار ضوءاً كثيفاً على أخطاء القوى المدنية وتجربة الحكومة الانتقالية، كما يقدم حلا قراءة نقدية حادة لبنية التحالفات السياسية الحالية مثل "تقدم" التي يراها تجمعات للأفراد تفتقر للمؤسسية والبرامج الواضحة، محذراً في الوقت ذاته من أن أي محاولة لدمج المليشيات القبلية في الجيش ستمثل رصاصة الرحمة في قلب المهنية العسكرية وتجعل الولاء للقبيلة والقائد فوق الولاء للوطن.
وفي الجزء الأكثر حساسية، يستشرف حلا مستقبل البلاد محذراً من خطاب الكراهية الذي يمهد الطريق لانفصال دارفور، وهو السيناريو الذي يعتبره النهاية الأبدية للدولة السودانية. ويختتم الحوار برسائل مباشرة وحادة لكل من البرهان وحميدتي بضرورة التخلي عن الأنانية السياسية ووقف الحرب فوراً، موجهاً نداءً أخيراً للشعب السوداني بضرورة الوعي وعدم الانجرار خلف أكاذيب أطراف النزاع التي تنفذ أجندات خارجية لا تمت لمصالح السودانيين بصلة.

دقيقة 06 مايو ,2026

بين دهاليز السلطة وغرف الأخبار.. أحمد القرشي إدريس: كنت داخل القصر ليلة انقلاب 2021

في هذه الحلقة من بودكاست أصوات من الخرطوم، نبحر في سيرة ومسيرة الصحافي السوداني الأستاذ أحمد القرشي إدريس، الصحافي الذي حفر اسمه في كبرى المؤسسات الإعلامية الدولية، وارتبط اسمه أيضاً بمحطات مفصلية في تاريخ السودان الحديث.
نتعرف في هذا الحوار على ملامح تكوينه الثقافي المبكر ونزوعه نحو الأدب بدعم من معلمين أجلاء غرسوا فيه حب نصوص الجاحظ والمتنبي، وصولاً إلى جرأته السياسية المبكرة التي تجلت في رسالة ناقدة لنظام النميري لم تكتمل رحلتها. كما يستعرض تجربته الثرية في جامعة الخرطوم كطالب علوم سياسية وناشط نقابي ضمن تيارات اليسار.
يروي القرشي كواليس هجرته إلى لندن في أواخر الثمانينيات باحثاً عن النمو المهني، حتى وصوله إلى مجموعة MBC وقناة العربية. يسرد لنا ذكريات التغطيات الميدانية الصعبة، وعلى رأسها حرب جنوب السودان.
وفي الشأن الوطني، يكشف القرشي عن مشاعره عند سقوط نظام البشير، وعودته للمشهد العام بعد عام 2019 عبر اللجنة الاستشارية لمجلس السيادة. كما يتحدث بصراحة عن أسباب اعتذاره عن تولي وزارة الإعلام والثقافة رغم ترشيحه. ويختتم الحوار برؤيته الراهنة للحرب في السودان، معولاً على الجهود السعودية للتوصل إلى تسوية سياسية تعيد للسودان استقراره.

دقيقة 22 ديسمبر ,2025

الجذور العميقة لأزمات السودان مع عبد الباسط سبدرات – الجزء الثاني

0:00 0:00