.
.
.
.

ثماني سنوات من البناء والتنمية

راشد محمد الفوزان

نشر في: آخر تحديث:


يصعب حصر الإنجازات وما يتم من بناء وتنمية في بلادنا بطولها وعرضها فكم عدد المستشفيات والجامعات من سبع جامعات إلى ما يفوق 30 جامعة والتحول للمدارس الحكومية والخلاص من المستأجر حتى وصل المستأجر إلى 20% بدلاً من 50% وأكثر قبل سنوات قليلة سكك الحديد التي أصبحت تخترق البلاد من الشمال للجنوب ومن الشرق للغرب وغيرها جهود الابتعاث التي وصلت لما يفوق 150 ألف سعودي وسعودية، دخول النساء بمجلس الشورى، البنية التحتية التي تتم على قدم وساق سواءً في الصرف الصحي أو المياه أو الكهرباء، القروض السكنية و»القرض والأرض» الجديد، ومكافحة البطالة والتوظيف الذي يتم الآن حرية التعبير والكتابة التي أصبحت سقفاً عالياً، ومكافحة الفساد، وتوسعة الحرمين الشريفين التاريخية، التوسع بالموانئ، وغيرها من المشاريع والإنجازات التي لا نشك بها ووجودها في ظل رعاية وحكومة الملك عبدالله - حفطه الله - الذي يقود «فعلا» أكثر من طفرة جديدة إلى ما يمكن وصفه ب «ثورة البناء» التي أصبحت تعم البلاد والعباد.

ما يحدث «ثورة وطفرة للبينة التحتية» والتنمية للبلاد لن نجني ثماره خلال سنة أو سنتين بل نراهن على الزمن والعمل «بصدق وأمانة ونزاهة» وتخطيط مسبق ينظر للبعيد والرهان عليه، الملك عبدالله - حفظه الله - بقراراته الحكومية ينفق «بسخاء» ويجب أن نقر أن البلاد «تعطشت» للمشاريع والعمل وهي تنتظرها من سنوات فلن تأتي الحلول بسنة أو سنتين، والأمور تتحسن رغم نقدنا وكثرة ملاحظاتنا وهي حقيقة وواقع، ولكن لا يجب أن نغفل أن هناك من «يعمل وينجز ويبني» وبإخلاص وأمانة، والتأخير في الإنجاز ليس من الحكومة على إطلاقه، فالملك عبدالله في كلمة سابقة قالها للوزراء «لاعذر لكم بعد اليوم» وقصد بها «وفرنا لكم المال» وننتظر منكم العمل والإنجاز.

بذكرى البيعة نسجل ونقر بهذه الأعمال والإنجازات «والثورة والطفرة التي نعيشها» بعهده وهي ما لم تحدث بتاريخ المملكة كحجم انفاق يدفع في هذه المشاريع وبهذا التسارع ولم تبخل الدولة حقيقة بشيء حول ذلك، ولكن ما نحتاجه هو «تخطيط وإدارة» تتطلع للمستقبل وتنظر له. الملك عبدالله حفظه الله ركز بكل ماينفق في معظمه في رفاهية المواطن «كحق له» و»متطلب له» وجهة كل مسؤول ووزير حول ذلك وهذا ما يجب الاهتمام منهم والعمل به, والتأخير سيكون موجوداً ويجب أن نقر بذلك ولكن الأهم هناك عمل ينجز والمتأخرون لأي سبب هم قلة وهناك أيضاً معالجة لهم وإلا لما وصلنا إلى ماوصلنا إليه ولعل هذا ما يطمئن المواطن أن الدولة بقيادة الملك عبدالله لن تدخر جهداً ومالاً في رفاهية المواطن وحماية الوطن. وهذا يحتاج صبراً ومتابعة ومراقبة لا تتوقف ومحاسبة في النهاية.

* نقلا عن صحيفة "الرياض" السعودية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.