.
.
.
.

إنجاز في روح الاتحاد

عبدالله المطوع

نشر في: آخر تحديث:

ما إن يذكر اسم المغفور له بإذن الله تعالى «الشيخ زايد» طيب الله ثراه، حتى تنطلق من القلوب «رحمه الله» بكل عفوية وحب واحترام هائل، من أبناء دولة الإمارات وممن عاشوا على تراب هذه الأرض المباركة، بل وكل من سمع أو قرأ أو … إلخ عن تاريخ مؤسس دولة الإمارات.
زايد .. رجل من عمق هذه الأرض نبت من صحرائها عارفاً بكل خباياها، قارئاً فصيحاً لأحلامها، كبر بها وكبرت به وصار كلاهما نموذجاً يحتذى به في حب القائد لشعبه وحرصه اللامحدود على سعادتهم، وهي في الوحدة بإنجازاتها التي لا تنتهي.

وفي هذا العام ونحن نحتفل جميعاً بالذكرى الـ 42 لروح الاتحاد المجيدة، يأتي فوز إمارة دبي عن جدارة واستحقاق باستضافة معرض إكسبو 2020 متفوقة على ثلاث دول منافسة تنتمي جميعها إلى مجموعة العشرين وهي البرازيل وروسيا وتركيا وهي على التوالي تحتل المراتب السادسة والعاشرة والثامنة عشرة على مستوى العالم وفقاً لحجم الاقتصاد، وتنتمي إلى الاقتصادات العالمية الصاعدة التي يعول عليها لتحفيز النمو الاقتصادي العالمي في المرحلة الراهنة، ليؤكد هذا الفوز أن دولة الإمارات تمثل رمزاً للنجاح وكسر الصعاب والقبول بالتحدي، وتعكس صورة مشرفة للعرب على الساحة الدولية، وأنها المكان الأنسب لاستضافة وإنجاح هذا الحدث العالمي، فهي المكان الوحيد بالعالم الذي يعيش فيه أكثر من 200 جنسية يمثلون مختلف شرائح دول العالم، بما فيها من اختلاف في العادات والتقاليد المعيشية. فالكل مجتمع هنا في دولة الإمارات ليتعايش بكل راحة وسهولة وأمن نظراً لما تتمتع به من مميزات.


إن فوز دولة الإمارات العربية المتحدة بحق استضافة معرض «إكسبو الدولي 2020» أتى ليسطر عنواناً جديداً من عناوين النجاح، ويؤكد من جديد أن هذه المسيرة الوطنية قد وصلت إلى مرحلة جني الثمار.


لقد نجحت دولة الإمارات خلال السنوات الماضية بتنصيب نفسها مركزاً اقتصادياً مهماً على المستويين الإقليمي والعالمي من خلال العمل والمثابرة والجهود الحثيثة التي تبذلها في إطار الرؤى المستقبلية الدقيقة والثاقبة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما حكام الإمارات وأولياء العهود ومن خلفهم بقية مكونات المجتمع بأفراده ومؤسساته على المستويين المحلي والاتحادي في مسيرة طويلة من العمل الوطني كان ولا يزال عنوانها التفاني والإخلاص للوطن.


فدولة الإمارات العربية المتحدة لوحة جميلة تخيلها قائد مبدع لا يؤمن بالمستحيل «الشيخ زايد» طيب الله ثراه، ليبهر العالم أجمع بصلابة وتلاحم وعظمة شعبه الذي التف حول قيادته، ويهب العالم بتاريخ دولة مليئة بالإنجازات.
فهنيئاً لنا ولقيادتنا وشعبنا باليوم الوطني الـ 42، وبهذا الحصاد التاريخي والتقدير العالمي باستضافة دبي إكسبو ٢٠٢٠.

*نقلا عن صحيفة "الرؤية" الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.