.
.
.
.

خاسرة في كل الأحوال

مكرم محمد أحمد

نشر في: آخر تحديث:

تعرف جماعة الاخوان المسلمين جيدا انها لن تنفرد بحكم مصر مرة اخري حتي ولو بعد قرن من الزمان‏,‏ بعد ان وقر في نفوس غالبية المصريين انها جماعة مضللة تنزع نحو الارهاب ولا امل يرجي في صلاحها‏.

وتعرف الجماعة ايضا انها لن تتمكن من فرض سطوتها علي المصريين والزامهم الخضوع إلي ارهابها,حتي لو اشعلت الحرائق في كل ربوع البلاد وقضت علي الضرع والزرع,لان المصريين يعرفون جيدا ان الجماعة باعت ضميرها, وبات همها الاول والاخير الانتقام من الشعب المصري, والسعي إلي قهره واذلاله عقابا علي خروجه يوم30 يونيو!.

وتعرف الجماعة ثالثا انها أضعف من ان تحقق نصرا علي الدولة المصرية بكل مؤسساتها, الجيش والامن والشرطة والقضاء والاعلام والمسجد والكنيسة والشعب المصري بأكمله, ومع ذلك تواصل الجماعة عمليات التخريب والتدمير والارهاب,تستخدم في ذلك كل الوسائل والاساليب, تجند شبابها لحرق وتدمير المؤسسات التعليمية وافشال العام الدراسي, وتترصد بعمليات الاغتيال ضباط الامن والشرطة, ويطفح حقدها غضبا علي القوات المسلحة, وتجند نساءها وفتياتها ليضربن اساتذتهن ويسحلهن داخل ممرات الجامعة,وتنفذ خططا صغيرة ماكرة لتعطيل مصالح العباد وارباك حركة المرور, وتجمع العملات المعدنية من الاسواق كي تتعطل المعاملات, وتضع المصريين في ركن الزاوية بحيث لا يصبح امامهم في النهاية سوي استخدام العنف ردا علي عنف الجماعة.

نقلاً عن "صحيفة الأهرام".

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.