.
.
.
.

كلنا عجيل.. نبيل.. العجمي!

وليد إبراهيم الأحمد

نشر في: آخر تحديث:

أميركا التي ألقت اول قنبلة نووية في التاريخ على هيروشيما في العام 1945 فأسست المفهوم الحديث للارهاب وعبثت في افغانستان وصمتت عن مجازر اسرائيل بحق فلسطين لتصبح الاولى حمامة سلام والثانية غولاً وارهابا.. جاء الدور بعد ان صنفت د. وليد الطبطبائي ود. محمد هايف ود. نبيل العوضي ود. شافي العجمي وبقية القوم بـ (قتالين القتلة) بسبب مواقفهم المشرفة والداعمة لحق الشعب السوري في العيش الكريم حتى يسقط ديكتاتور الشام بشار الاسد ومن (رقص) معه.. جاء الدور على الدكتور عجيل النشمي واخيرا وزير العدل وزير الاوقاف د. نايف العجمي ليصبحا ضمن الارهابيين غير المرغوب بهما في تبوؤ المناصب القيادية!

المصيبة في هذا الامر ان البعض من بني جلدتنا ينامون ولا يصحون الا مع مثل تلك الاتهامات المعلبة ليرقصوا عليها ويطربوا فرحا و(يتنعنشوا) عليها حتى الثمالة واذا صحوا من سكرتهم يحدثوننا عن حقوق الانسان وضرورة احترام الانسانية لا سيما اذا تعرض احد زمرتهم للاتهام لنسمع عندها وجوب اللجوء للقضاء في الاتهامات المتبادلة كون المتهم بريئاً حتى تثبت ادانته!!

نعود لاتهامات واشنطن المعلبة وما جاء في جعبة مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون الارهاب و(الكباب) والاستخبارات المالية ديفيد كوهين حول وزير الاوقاف بدعمه وتمويله للارهاب، فنقول اذا كان اسقاط بشار الاسد ودعم اللاجئين السوريين والمعارضة السورية يعد ارهابا فجميعنا ارهابيون، ولن نتخلى عن مناصرتنا لهم حتى يسقط ديكتاتور الشام ومن ناصره من النصيريين فيحكم الشعب بلاده عندها سنتوقف عن دعم (الكباب)!

اليوم بل الآن الصهاينة الملاعين يعبثون بالمسجد الاقصى فسادا فيمنعون من دخوله كل من يقل عمره عن الخمسين عاما ويفتحون الابواب لابناء جلدتهم وحاخاماتهم ليقيموا طقوسهم ويطردوا السكان الاصليين من محيط المسجد ويقيموا مستوطناتهم وقت وكيفما شاؤوا وفي غزة تتقاذف على الفلسطينيين القذائف والغارات من كل حدب وصوب بمباركة اميركية.. ثم نصبح نحن من يدعم الارهاب وهم من يرفع راية السلام؟!

قال تعالى في سورة البقرة (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ) الآية (120).

على الطاير

- إذا كنا قد أوصلنا رسالتنا لماما اميركا لنقول لها بأعلى صوتنا كلنا عجيل نبيل العجمي.. فاننا نقول لحكومتنا يا حيف على (هيك) حكومة لم تدافع عن ابنائها وبها وزير يحمل حقيبتين ولم تنطق ببنت شفة كالأطرش بالزفة!

يا حيف!!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

*نقلا عن "الراي" الكويتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.