.
.
.
.

الرشد العربي

صلاح الساير

نشر في: آخر تحديث:

بموافقة مجلس الأمن الدولي على المشروع الخليجي تحت الفصل السابع تكتمل ثالثة الأثافي تحت طنجرة الشرعية الدولية التي ظلت مائلة لفترة من الزمن شعر العالم العربي خلالها بان هذه الهيئة الأممية الأكبر مهددة بالضياع بسبب التجاذبات الدولية والتلاعب الرخيص بحق الفيتو، وأن العرب على وشك الدخول في العالم المنسي

صدور القرار يعني ان البشرية أصغت جيدا للعرب بقيادة مجلس التعاون الخليجي الذي أثبت أنه منظومة عاقلة تتقن القيام بدورها الإيجابي في حفظ السلام العالمي وتأمين خطوط التجارة الدولية، وأن الرشد العربي ممثلا بالخليج ومصر والمملكة الأردنية الهاشمية لا يعني الضعف وقبول الهوان والتفريط في المصالح العليا للمنطقة والعالم.

أدركت البشرية أن دول الرشد العربي ترفض أن تكرر هيئة الأمم المتحدة في اليمن موقفها البليد في سورية، وأن عاصفة الحزم استحقاق مؤكد لتحصين الإقليم من السقوط في فخ النفوذ الخارجي الأمر الذي يستدعي نشر مظلة الشرعية الدولية في سماء اليمن. فنحن ليس بمقدورنا وقف التخبط الدولي الذي يميز المرحلة غير أننا قادرون على منع تداعياته من أن تبلغ تخومنا.

*نقلاً عن "الأنباء"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.