دولة لها دائماً إيجابيات الحضور

تركي عبدالله السديري
تركي عبدالله السديري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

استطاعت دولتنا أن تحقق انتصاراً دبلوماسياً على كل الأصعدة، حيث صدر قرار مجلس الأمن يجرّم العصابات الحوثية برغم مساومات روسيا التي اختفت أمام التكتّل العربي والخليجي والعالمي في مجلس الأمن، فلا أحد يشك للحظة بكفاءة المسؤولية السعودية عبر مختلف قدراتها، وبالذات في وزارة الخارجية، حيث تحولت إلى ورشة عمل من الرياض إلى مكتب البعثة السعودية في نيويورك لإدارة المعارك الدبلوماسية بخصوص عاصفة الحزم والأوضاع في اليمن الشقيق..

ولاشك بأن السبب الرئيسي في كسب المجتمع الدولي والتماسك العربي يعود في الأساس إلى عدالة القضية التي تقاتل من أجلها المملكة.. وهي إنقاذ شرعية اليمن من العصابات الحوثية الغاصبة، واستعادة الأمن والاستقرار للإخوة في اليمن.. لذلك تبنى الملك الشجاع سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - العديد من خطوات التوجه نحو كل ما هو عقلانية قرار وردع أي تحامل.. وأضاف بها إنجازاً تاريخياً لمسيرة المملكة والاستقرار في المنطقة..

المملكة حريصة دائماً على إنجاز سياسات الاستقرار ومساعدة الدول العربية، وكانت تقدم الأخلاق على المصالح الضيقة في سياستها الخارجية حتى أصبحت المملكة طبيعية التواجد دائماً في مواقع التقدير والاحترام مع مختلف المسؤوليات الدولية، بعكس دول أضاعت الاحترام العالمي لها بسبب سياسة دعم الإرهاب وعدم الاستقرار والتصادم مع المجتمع الدولي مثل كوريا الشمالية وروسيا وإيران.. وهذا ما انعكس بشكل سيئ حتماً على مواطنيها واقتصادها..

إن القرار الأخير الذي صدر من مجلس الأمن لصالح المملكة هو دليل على أن العالم ينظر للمملكة كدولة راعية للسلام، لذلك هي وطن نفتخر به وسوف تتوالى الأجيال القادمة من أبنائنا على خدمته والنهوض به للمعالي لما فيه من خير وثروات وعلم وجامعات ومبادئ كريمة تدعو للأمن والسلام والتنمية والتقارب..

* نقلا عن "الرياض" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.