.
.
.
.

مصاحف جامعة القاهرة...

حمدي رزق

نشر في: آخر تحديث:

فُجر بضم الفاء، طالع على بوابة «الحرية والعدالة» نصاً: قرار نصار برفع المصاحف من جميع مكتبات الجامعة جاء فى الوقت الذى أبقى فيه على نسخ من «الإنجيل والتوراة» بالمكتبة المركزية، وجاء قرار رفع المصاحف بعد يوم واحد فقط من إصدار «نصار» أوامر بإزالة وهدم جميع المساجد الموجودة بكليات الجامعة والاقتصار فقط على الصلاة فى المسجد الرئيسى للجامعة، والمعروف باسم «مسجد كلية التجارة».

طالع شهادة الدكتور صلاح الجعفراوى، ممثل المنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، نصاً من بوابة «اليوم السابع»: «بعد تداول بعض وسائل الإعلام هدم جامعة القاهرة المساجد وجمع المصاحف من المكتبات، توجهت إلى الجامعة للتأكد من صحة هذه المعلومات. والتقيت الدكتور جابر نصار، رئيس الجامعة، وتطرقت إلى ما ذكر فى بعض مواقع التواصل الاجتماعى، ولم يجب نصار، لكنه اصطحبنى مشياً على الأقدام من مكتبه إلى مجمع مساجد جامعة القاهرة».

وتابع: «وجدت أنه كان يوجد مسجد صغير قرب كلية التجارة لا يتسع إلا لعدد مائة فرد فقط.. وهذا لا يليق بالجامعة العريقة، وكان الطلاب يتكدسون سواء فى مكان الوضوء أو المسجد الذى لا يتسع لهم.. فأقدمت الجامعة على بناء مسجد مجاور للمسجد القديم يتسع إلى (1300) مصلٍ، وتعيين إمام براتب من الأزهر الشريف، وبدأ هدم المسجد القديم لتوسعته وبناء مكانه مسجد للطالبات يتسع إلى (600) طالبة، ويتم فتح المسجدين المتجاورين فى صلاة الجمعة ليتسع لحوالى ألفى مصلٍ، أما بقية الأيام فيكون المسجد الكبير للطلاب والصغير للطالبات».

«أما بالنسبة لجمع المصاحف من مكتبات الجامعة، فتم جمع عشرات من المصاحف المهترئة وجلب حوالى ألفى مصحف شريف وزعت على المكتبات، منها أكثر من ستمائة مع تفسير المعانى».

وختم الجعفراوى شهادته: «أناشد كل من ثار حمية لله وحمية للدين أن يستغفر الله بطعنه فى أناس نحسبهم من المخلصين العاملين بجد لمصلحة هذا الوطن الذى تكالبت عليه سهام الأعداء، سواء من داخله أو خارجه».

قطع الدكتور الجعفراوى قول كل خطيب، يطالب الكذابين بالاستغفار، يا سيدى إنهم إخوان كاذبون، جبلوا على الكذب، من طبائعهم الكذب، وكتبوا عند الشعب المصرى كاذبين، ولا يستحون، صناعة الكذب إخوانية، تخيل حال الشباب عندما يلقى فى طريقهم لغواً فاتناً (من الفتنة) أن رئيس أكبر جامعة فى مصر والشرق يهدم المساجد، ويجمع المصاحف من المكتبات، ويبقى على الأناجيل والتوراة، ما حكم هذا الرجل فى الإسلام؟.. صك الحكم يا فتى، والعياذ بالله.

تكفير جابر نصار عين وعبادة الإخوان، لماذا؟.. لأن جابر نصار يخوض معركة بقاء جامعة القاهرة قبلة للعلم والعلماء، لأنه يعيد إلى الجامعة رسالتها التى استنها الآباء المؤسسون، منارة علمية، لأن جابر نصار لا يخشى فى حق الجامعة على أبنائها من الطلاب وهيئة التدريس لومة لائم، ولا يرهبه غلوهم، وتطرفهم، ومنع استخدام الجامعة وكراً ومعمل تفريخ للإرهابيين.

كذب بواح يلقونه كسخام على رأس الرجل، يكفرونه ليل نهار، وللأسف نصار يقف وحده فى مواجهة تنظيم ضارب فى أطناب جامعة القاهرة، تنظيم قادر على تخريب الجامعة، وحرقها كما فعلوا سالفاً فى جامعة الأزهر الشريف.

للأسف وزير التعليم العالى آخر من يعلم، والمجلس الأعلى للجامعات فى وادٍ سحيق، ونوادى أعضاء هيئة التدريس لا حس ولا خبر، والمنابر الصحفية والفضائية مشغولة عن معركة «نصار» بلغو الحديث، ونفسنة الهوانم، وإكس فكتورز.

* نقلا عن "المصري اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.