.
.
.
.

وأطلَّت الأفعي.. بعد طول انتظار!

إقبال الأحمد

نشر في: آخر تحديث:

«الجاني يعتنق فكراً متطرّ.فاً، وخطط لجريمته وبدا طبيعيا في التحقيقات». «الدهس.. عمل إرهابي» (عناوين صحفية).
كلمات مرعبة سحبت منا كل بهجة العيد الوطني التي تميّزت هذا العام بكثافتها وحلاوتها.
حين تشيع الكويت احد ابنائها العسكريين الذي تواجد في موقع احتفال اهل الكويت بكل من على ارضها من اطفال وشباب وأهالٍ، ليضمن لهم امنهم وفرحهم.. ويأتي طائش فكريا، متطرف دينيا، ليعلن بابتسامة خبيثة خبث نوايا التنظيم الذي ينتمي اليه، انه تعمّد دهس فرقة امنية، بعد ان خطط وبيّت النية بدوافع ارهابية.. فهذا يعني ان الأفعى أعلنت إنهاء بياتها في جحرها وتحاول الخروج منه.. ولكنها آثرت ان تخرج ذيلها أولاً، تجسّ به نبض رد الفعل بالخارج.
واستناداً إلى ما نُشر عن التحقيقات، فإن هذا القاتل يعتنق فكر أحد التنظيمات الارهابية التي نعرف كلنا انها عاثت بالدول الآمنة ــ مثلنا ــ فساداً، وحصدت أرواح أبنائها لتفرض سيطرتها وتنشر حكمها بالقوة.. بالقتل والنحر والتمثيل بالجثث وفرض الجزية وسبي النساء.
ولخطورة نوايا هذا المجرم وتنظيمه الذي يدعو الى قلب نظام الحكم في كويتنا الآمنة (كما نُشر)، والتي نحمد الله تعالى ليل نهار على نعمته هذه، فهذا يستدعي من الجهات المسؤولة سحق هذا الذيل حتى لا ينبت مكانه ذيل آخر، كما بعض الزواحف.
ان رأس هذا النظام الارهابي على ارضنا، والمختبئ بيننا، يتحين الفرص للانقضاض على امننا واستقرارنا، وهذا يحتاج الضرب بقوة وشدة وسرعة.
لقد نفث هذا التنظيم سمومه في سمائنا الزرقاء ولوّثها في لحظات الفرح في ايام اعيادنا.
رحمك الله تعالى يا والدنا سمو الشيخ سعد العبد الله الذي لطالما ردد مقولة «سنضرب بيد من حديد». حان وقتك يا من سيقف بين يديك هذا المجرم القاتل، لتحكم عليه وتقتص من ضحاياه القتلى والمصابين لتنفّذ هذه المقولة.. فأمن بلدنا الكويت ومستقبله واستقراره ستحدده أنت لا غيرك بهذا الحكم وبسرعة تنفيذه.. وهو مهم جدا.
ما حصل هو جس نبض بشكل بشع، وما سيحصل اذا لم يعالج الموضوع بقوة وحزم وسرعة، فسيكون بداية دمار الكويت.

نقلا عن "القبس"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.