.
.
.
.

وصاح مؤيدو الصدر.. "إيران برا برا "

سامح عبدالله

نشر في: آخر تحديث:

تطورات خطيرة تشهدها الساحة السياسية فى العراق حاليا، ويلعب دور البطولة فيها رجل الدين الشيعى الشاب مقتدى الصدر الذى يطالب بإصلاح سياسى شامل يضع قواعد جديدة لبناء العراق على أسس غير طائفية.
ومقتدى له مواقف عديدة تثير الإعجاب منها معارضته للوجود الأمريكى فى العراق وعدم قبوله النفوذ الإيرانى المتغلغل فى بلاده، حتى إنه قال فى لقاء تليفزيونى إنه أبلغ السيد خامنئى مرشد الثورة الإيرانية فى لقاء شخصى معه رفضه هذا الدور.

وفى حديث آخر يعكس رؤى مستنيرة قال الصدر: نحن مسلمون قبل أن نكون سنة، ونحن مسلمون قبل أن نكون شيعة.

وخلال المظاهرات التى قام بها أنصاره فى بغداد منذ أيام ردد المتظاهرون بقوة ( إيران برا برا .. بغداد ستبقى حرة) وهاجموا قائد فيلق القدس فى الحرس الثورى الإيراني، المشرف على الوجود العسكرى الإيرانى فى العراق قائلين (يا قاسم سليمانى.. هذا الصدر رباني.)

وفى اليوم التالى للمظاهرات ترددت أنباء عن زيارة قام بها الصدر لطهران إلا أن الإعلام الإيرانى الرسمى نفى ذلك، بينما ذكرت تقارير صحفية أن مصدر الخبر جهات مناوئة للصدر تحاول الوقيعة بينه وبين أنصاره.

أعلم أن هناك من يتشكك فى نيات الصدر ولكن يجب أن نعترف بأننا أمام ظاهرة تستحق أن نقف عندها وندرسها بعمق ونتعامل معها بما يليق.

هو يقول إنه لا يريد نفوذا إيرانيا فى بلاده، ويقول إنه يرفض الطائفية ولا فرق بين سنى وشيعي.

لماذا إذن لا نتحاور معه لعلنا نصل لأرضية مشتركة تحفظ عروبة ووحدة العراق؟.

نقلاً عن الأهرام

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.