.
.
.
.

استهداف السياحة.. لإرعاب العالم!

تركي الدخيل

نشر في: آخر تحديث:

التفجير الذي هزّ مطار اسطنبول يعبّر عن مناخ مقبل علامته استهداف المناطق الشعبية، والأماكن ذات البعد السياحي. الأستاذ إياد أبو شقرا يعتبر هذه مرحلة نحو تعمية الحدود، وإعادة رسم خرائط أخرى للأمن والاضطراب. بينما وزير الداخلية اللبناني يحذّر من انفجارات تستهدف مناطق سياحية تتسم بالتجمع الكثيف والتوافر البشري المستمر، لتكشف السلطات من بعد عن إحباط تفجيرات خطيرة كانت ستمس مناطق حيوية بلبنان.

هناك اشتراك في الأهداف بين داعش والنظام السوري، لو عدنا إلى الوثائق الصوتية والمرئية المصوّرة لميشيل سماحة قبل أن يقبض عليه ويحاكم، لوجدناه يتحدّث مع العميل الذي بجواره عن استهداف مناطق ذات ازدحام بشري في شهر رمضان، حتى وإن كان من بين القتلى مشايخ من السنة أو حتى من المسيحيين بغية ضرب الاستقرار بلبنان!

كذلك الأمر في تركيا، وربما العراق، ومناطق أخرى، هذه أهداف مشتركة تسرّ النظام السوري، ويقوم بها تنظيم داعش، وهي تحقق مصالح حزب الله أيضا بوصفها تحارب نفس الأعداء المشتركين بينهم، إنه ثالوث الدم وقد اشترك مع بعضه البعض.

قد تكون السياحة لاحقا مثل العملة النادرة لا سمح الله! لأنها هدف داعش الأكبر، وهي مناطق رخوة إذ لا يمكن أن تحرس الحدائق بالجيوش.. لقد بلغ السيل الزبى!
نقلاً عن عكاظ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.