.
.
.
.

حقيقة طرد الوزير!

أيمن المهدي

نشر في: آخر تحديث:

ما قاله السيد ياسر مصطفى رئيس اتحاد شركات السياحة العاملة فى السوق اليابانية عن طرد السيد يحيى راشد وزير
السياحة له ولوفد الشركات برغم أنهم جاءوا بميعاد سابق ليعرضوا مشروعا يعيد السياحة اليابانية إلى مصر ،إما إنه حقيقى أو افتراء؟…ولأن الوزير لم يرد برغم أن نشر الواقعة (بعدة صحف ومواقع إليكترونية) مر عليه أكثر من أسبوع ،فإن الأمر دفعنى إلى البحث عن أزمات السيد الوزير فوجدت أنها لم تكن السابقة الأولى ففى إبريل الماضى تفجرت أزمة بينه، وشركتين ألمانيتين، وقد حذر خبراء السياحة وقتها من مخاطر تلك الأزمة على مستقبل أفواج السياح الألمان القادمين إلى مصر، والتى وصلت إلى اتخاذ قرار من مسئولى الشركتين الألمانيتين، بوقف عملهما فى مصر، وهو الأمر الذى تسبب فى إلغاء أكثر من 27 رحلة طيران أسبوعية، وتسريح المئات من العاملين. وقد اتضح، أن السبب هو رفض الوزير خلال مقابلته مسئولى الشركتين، الاستماع لشكواهم فى القاهرة، بجانب تجاهله لحضور المؤتمر الذى نظمته احداهما فى الغردقة، وشارك فيه 500 من وكلاء السفر والسياحة بالمدن الألمانية، ورفضه لسماع أية شكاوى، قائلا:«ماعنديش مشاكل فى السياحة.. ومش هسمع حد»؟!. .. الغريب أن الوزير لم يرد حتى الآن(؟!) ..وهو ما يثير الإستغراب والأسئلة.. فلماذا يتعمد الوزير هذا السلوك مع ممثلى شركات الدول الأهم لسوق السياحة المصرية ؟! فان لم تكن ما تعانيه الآن يسمى أزمة وكارثة فما هى التسمية الملائمة؟. والسؤال الأخير موجه للسيد الوزير فإذا كنت «مش هتسمع حد» - على حد قولك - فلمن يتوجه أصحاب المظالم فى قطاعك ؟

نقلاً عن "الأهرام"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.