كوريا الشمالية وإيران... الصراع خارج الحلبة
الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون، دخل التاريخ من باب خاص. صنعه لنفسه بنفسه. بعد رحلة طويلة من التهديد والوعيد، رفقة تجارب نووية وصاروخية، جعل الدنيا تقف على حافة خطر مرعب، قام بانعطافة مسرحية، وقدم لعالم السياسة خريطة جديدة هو من صنع حبرها وأقلامها وورقها. ورث الرجل عن جده وأبيه القنابل الذرية والصواريخ، وورث معها أيضاً شحنات العداوة ولغة الحرب والصدام. جارته الشقيقة العدوة كوريا الجنوبية حبست أنفاسها، وشاركها في ذلك اليابان العدو التاريخي لكوريا، وربما الهدف الأول أو الثاني لسلاح كيم إيل أون. دأب الرئيس الأميركي على وصفه بالديكتاتور، وأطلق نحوه قذائف التهديد والوعيد.
*نقلا عن صحيفة "الشرق الأوسط".