.
.
.
.

كورونا والجامعات الأميركية

سوزانا سويرلوجا

نشر في: آخر تحديث:

لن يتواجد الطلاب والمدرسون في قاعات الدراسة بحرم «جامعة واشنطن» حتى نهاية الربع الحالي من العام الدراسي، لتكون أول جامعة أميركية كبيرة تتخذ مثل هذا الإجراء في استجابة لانتشار مرض كوفيد-19 (كورونا) الذي يصيب الجهاز التنفسي. لكن الحرم الجامعي سيظل مفتوحاً وستظل مساكن الطلبة وقاعات تناول الطعام والمستشفيات والعيادات الطبية تعمل لخدمة الأشخاص الذين يعتمدون عليها. ويتوقع مسؤولون جامعيون أن يتم استئناف الدراسة بشكل طبيعي في 30 مارس الجاري، «بناءً على إرشادات الصحة العامة».
وتخشى المؤسسات الجامعية على امتداد الولايات المتحدة انتشار كورونا في البلاد. وشهدت منطقة سياتل أولى الحالات وأول وفاة في الولايات المتحدة جراء كورونا الأسبوع الماضي. وشعر عدد كبير من الطلاب وآخرون بالقلق من تواجدهم في القاعات الدراسية للجامعة العامة الكبيرة التي بها أكثر من 55 ألف طالب في ثلاث مقرات. وبلغ عدد موقِّعي التماس على الإنترنت يطالب بإغلاق الجامعة أبوابها أكثر من 26 ألف شخص يوم الجمعة الماضي.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، تم التأكد من إصابة عدد من الأشخاص بالمرض لهم صلة بالجامعات. وبعد اكتشاف إصابة طالب بالفيروس، ألغت جامعة «يشيفا» في نيويورك الدراسة في حرم «واشنطن هايتس وميدتاون» التابع لها إلى ما بعد 10 مارس الجاري. وأَغلق معهدان تعليميان قرب سياتل أبوابهما في الأيام القليلة الماضية لتطهير المقرات من الفيروس بعد أن ثبتت إصابة طالب وعضو من هيئة التدريس.
وعلى مدار عدة أسابيع، أكد مسؤولون من «جامعة واشنطن» أنهم يتبعون إرشادات مسؤولي الصحة العامة، وأنه لم تصدر توصيات بعدم تواجد الطلاب والأساتذة في الغرف الدراسية أو وقف النشاط، وأنه لا توجد حالات إصابة بالمرض في الحرم الجامعي. لكن الجامعة أعلنت الجمعة الماضي أن عضواً في هيئة التدريس أثبتت نتائج فحصه إصابته بالمرض، وأنه يلازم منزله حالياً، ويجري تطهير المبنى الذي كان يعمل فيه. وبدءاً من الاثنين القادم، لن يحضر الطلابُ لتلقي العلم على أيدي الأساتذة في قاعات الدراسة بالجامعة.

*نقلا عن الاتحاد

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.