.
.
.
.

لعنة حزب الله الإرهابى وراء جـراح وآلام لبنـان

جلال دويدار

نشر في: آخر تحديث:

قلبى مع عاصمة لبنان الجميلة بيروت التى فجعت بالانفجار الغادر الغامض الذى استهدف ميناءها ودمر وخرب اعدادًا كبيرة من مبانيها. إن ماحدث يضيف المزيد إلى كارثة الانهيار الاقتصادى التى يعانى منها وبلا حل حتى الآن.
إن كل هذه المحن سببها..سيطرة وهيمنة الحزب على مقدرات لبنان باستخدام ارهاب السلاح. إنه يستمد الدعم والقوة من عمالته وتبعيته لدولة الملالى الايرانية متنكرا لهويته اللبنانية.
لعنة هذا الحزب الذى ابتلى به لبنان الشقيق.. عرضته للعقوبات الاقتصادية الامريكية ولمقاطعة دول الخليج.. استثماراتها وسياحها. اضطراب الوضع الامنى نتيجة التجاوزات وجرائم الاغتيال.. تسبب فى انحسار شبه كامل للحركة السياحية الوافدة التى تمثل محور الحياة الاقتصادية.
هذا الانكماش الاقتصادى دفع إلى هروب رؤوس الاموال وتهريب العملات الاجنبية وهو ما انعكس سلبا على ارصدة البنك المركزى. هذا الوضع المتأزم اقتصاديا..داهم الحياة المعيشية للبنانيين وهو ما ادى إلى انخفاض هائل لقيمة العملة المحلية مما ضاعف من المعاناة وصعوبة الحياة.
على هذا الأساس فإن لعنة حزب الله الارهابى العميل وعلى ضوء كل هذه التداعيات..اصبح يمثل عبئا ثقيلا غير محتمل على كيان الدولة اللبنانية. إن ما يؤكد هذه الحقيقة ما كان عليه لبنان من رخاء ورواج اقتصادى وتجارى وسياحى قبل ان تحل به لعنة هذا الحزب.
إنه ووفقا للعلاقات الاخوية الوثيقة التى تربط مصر بلبنان شعبا ودولة.. فلا جدال اننا نشارك شعب هذه الدولة الشقيقة آلامه ومعاناته. اننا نتمنى من الله ان يرفع عنه هذه الغمة. ان ما يتمتع به من جمال وامكانات طبيعية فريدة يجعله لا يستحق كل هذا الذى يتعرض له.
ارتباطا فإن لعنة حزب الله بأيدلوجيته الارهابية لا تختلف عن لعنة جماعة الاخوان الارهابية. يأتى ذلك استناداً الى التجربة المريرة.. التى عشناها ومرت بها دول غيرنا.. ان الخراب والدمار يصاحب دائما وجود هذه الجماعة وأشباهها مثل حزب الله. ونشاطها أينما حلت.

*نقلاً عن "أخبار اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.