.
.
.
.

جدل الفاكسين!!

عبلة الرويني

نشر في: آخر تحديث:

الجدل الدائر وبقوة.. ليس فى مصر وحدها، لكن فى العالم كله.. حول تناول لقاح الكورونا (الفاكسين) أو عدم تناوله! هو ليس سؤال المواطن العادي.. ولكن هو جدل (علمي) يشغل الأطباء والعلماء.. وهو جدل (سياسي)، (اقتصادي) بين أصحاب المصالح وشركات الدواء، ومحاولات الدول الكبرى فرض سيطرتها على اللقاحات، فى حروب المكاسب والأرباح.. أسئلة عديدة عن أنواع اللقاحات المختلفة.. كفاءتها وفاعليتها ودرجات الأمان الذى تحققه.. هناك حوالى 15 نوعا من لقاح الكورونا فى العالم يتم تجربتها حاليا (أمريكي، انجليزى، روسي، ألماني، صيني...) تختلف درجة كفاءتها وفاعليتها.. وجميعها حصلت على (موافقة طوارئ) ولم تصل بعد إلى الموافقة النهائية (بمعنى أنها ماتزال تحت التجارب الإكلينيكية، تواصل اختباراتها).. ويتضاعف الجدل حول اللقاح الصيني (سينوفارم) الأقل سعرا، ودرجة فاعليته (86%) ودرجة أمانه،
مقارنة باللقاحات الأخرى.. الإنجليزية والامريكية تحديدا، التى تقدم فاعلية بنسبة 95%.
‏وتلقت مصر الأسبوع الماضي شحنة مجانية (50 الف مصل) من اللقاح الصيني، هدية من الإمارات، وبدأ استخدامه فعليا مجانا، بأولوية للعاملين بالمستشفيات، والمصابين بأمراض مزمنة وكبار السن... وبرغم البدء فعليا فى استخدام اللقاح، فإن الجدل بين الأطباء المصريين يتصاعد حول استخدام اللقاح فى الوقت الحالي.. هناك من يرفض تعاطى اللقاح الآن، تخوفا من آثاره الجانبية، وانتظارا لدرجة أمان أعلى، ونتائج نهائية.. وهناك من الأطباء ‏من يقبله بكثير من الثقة والاطمئنان، استنادا على تجارب عديدة سبقته (تمت تجربته على أكثر من مليون مواطن صيني)..
‏وما بين خطر الفيروس، وجدل اللقاح.. يبقى وعى المواطن، وحرصه على سلامته وسلامة كل من حوله، وحرصه على الالتزام بالإجراءات الوقائية.. يبقى الوعى هو اللقاح الأكثر فاعلية فى مواجهة الفيروس.

* نقلا عن "أخبار اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.