سرقات مدوية!!

عبلة الرويني
عبلة الرويني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أخطر ما فى واقعة سرقة قصيدة نزار قبانى "اختارى" وقيام السارق بوضع اسمه عليها كمؤلف، ونشرها ضمن كتاب مطبوع، تقدم به للحصول على عضوية اتحاد الكتاب، وبالفعل يتم اعتماده عضوا باتحاد الكتاب!!.. أخطر ما فى واقعة السرقة، هو حجم الاجتراء والاستخفاف والجهل... أخطر ما فى الواقعة، هو حجم الفساد البالغ.. يضرب عرض الحائط بكافة القيم الثقافية والأخلاقية!!

صحيح أن اتحاد الكتاب يحقق فى الواقعة، تمهيدا لشطب عضوية مصطفى أبو زيد من عضوية الاتحاد، بعد كشف واقعة السرقة..

ويحقق أيضا مع لجنة الفحص والقراءة التى اعتمدت الكتاب.... لكن المسألة تتجاوز واقعة سرقة قصيدة، إلى السرقة الفضيحة، السرقة المدوية!!.... من دون الشعراء يختار السارق نزار قباني، الأكثر شهرة وصيتا، ليسطو على قصيدته "اختارى" من ديوان (قصائد متوحشة) الصادر 1970 والتى قام بغنائها كاظم الساهر مضاعفا حضور القصيدة وانتشارها... يسطو أبو زيد على القصيدة الأشهر للشاعر الأشهر، وينشرها ضمن كتابه (حروف من حب) الذى تقدم به إلى اتحاد الكتاب للحصول على العضوية!!.... وبالفعل يمر الكتاب على لجنة الفحص والقراءة، ولجنة القيد دون أن تزكم أنوفهم رائحة السرقة... ليعتمد السارق شاعرا، وعضوا باتحاد الكتاب!!...

منتهى الجهل أو منتهى الفساد والتواطؤ، قد يلحق بعضوية الكثيرين فى اتحاد الكتاب، ويشكك فى استحقاقهم!!... وبالفعل يتم أيضا التحقيق مع شاعرة، تم اعتماد كتبها، واعتماد عضويتها، رغم قيامها بسرقة دواوين كاملة من شاعرة أخرى، والتقدم بها للحصول على عضوية اتحاد الكتاب!!

*نقلاً عن "أخبار اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط