.
.
.
.

الانضباط الإعلامي وتفاعلكم

ماجد محمد قاروب

نشر في: آخر تحديث:

حماية المصلحة العامة والأخلاق والآداب العامة والمساعدة على تحقيق الأمن المعلوماتي وحفظ الحقوق المترتبة على الاستخدام المشروع للحسابات الآلية والشبكات المعلوماتية وحماية الاقتصاد الوطني هي أهداف نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، وعقوبات الجرائم المعلوماتية هي السجن لسنة وتصل إلى عشر سنوات وغرامة مالية من نصف مليون إلى 5 ملايين ريال.

الشروع في هذه الجرائم المعلوماتية يعادل القيام بها، وبالتالي فإن التخطيط أو الدعم أو المشورة في الجريمة يعاقب عليها القانون مثل مرتكب الجريمة الكاملة.

التشهير عقوبة خاصة ينص عليها القانون في بعض الجرائم والعقوبات ولا يحق لأي شخص أن يرتكبها، وإلا أصبح مجرماً يستحق العقاب، ولذلك نشر الحقائق يعتبر تشهيراً يعاقب عليه القانون ما لم يكن بحكم قضائي، وبالتالي إن كانت شائعات أو أكاذيب فهي تؤدي إلى عقوبات مغلظة وتعويض عن الأضرار المعنوية والمادية.

لا يحق لأي شخص التعليق أو الحديث عن الغير عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ لأنها تعتبر تشهيراً حتى لو تحدث عن معلومات صحيحة فقنوات التبليغ أو التشكي معروفة ليس منها التواصل الاجتماعي.

برنامج تفاعلكم على قناة العربية الذي تقدمه الإعلامية المتميزة سارة دندراوي يعتبر نموذجاً للبرامج التي تخدم القواعد والمبادئ القانونية للإعلام والتواصل الاجتماعي.

القوانين الرياضية تجرم التجاوزات الإعلامية، كما هو الحال لجميع المنابر الإعلامية، ولكن للأسف دون تطبيق رادع للعقوبات.

بالنظر إلى تجريم الإساءة الإعلامية في لائحة الانضباط والأخلاق المطبقة في اتحاد كرة القدم التي تنص على أنه يمنع على أي شخص القيام بأي إساءة إعلامية باستخدام وسائل الإعلام مثل الصحف والإذاعة والتلفاز والصحف الإلكترونية والموقع الرسمي للنادي والمنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي والبيانات الإعلامية والتصريحات بالتجريح والإساءة والاتهام، إذا ما كانت الإساءة تجاه اللاعبين أو الأشخاص الآخرين أو تجاه الاتحاد أو لجانه القضائية أو لجانه الأخرى أو الرابطة أو أعضاء مجالس إدارته أو الموظفين أو العاملين أو إذا تضمن التصريح أياً كان نوعه إثارة للرأي العام أو عبارات أو إشارات منافية للأخلاق الرياضية بما في ذلك المخالفات الجسمية.

وبالتالي يحق لنا بعد هذه المادة أن نستغرب مما نرى ونسمعه من تصريحات الإداريين واللاعبين وكذلك بعض المشاركين في البرامج الرياضية في واقع نتطلع إلى تغييره بصورة سريعة وجذرية.

ما تجرمه القوانين الرياضية في إعلامها الرياضي هو ما تجرمه مجمل قوانين الإعلام والتواصل الاجتماعي إلى الإعلام الجديد وفي جميع القطاعات مثل الصحة والقضاء والفن والثقافة وليس فقط الرياضة.

أتمنى من وزارة الإعلام وهيئة الإعلام المرئي والمسموع وهيئة الإذاعة والتلفزيون وكذلك هيئة الصحفيين واتحاد الإعلام الرياضي ووزارتي الرياضة والثقافة التعاون مع نداءات الصحة والداخلية والنيابة العامة للمجتمع بتجنب مخالفات الإعلام ونشر الشائعات والأكاذيب أو التشهير بالآخرين وكذلك الامتناع عن نشر المقاطع الخاصة بالأمن، حفظ الله وطننا من شرور الإعلام.

وأخيراً يجب أن نثمن الجهود الإعلامية المشتركة لوزارة الصحة والداخلية فيما يخص جائحة كورونا وأيضاً نشيد بالأفكار الإبداعية لحملات وزارة الصحة خلال جائحة كورونا مثل عيونك تكفي ومتر ونص ونتعاون ما نتهاون والوقاية أمان.

*نقلا عن عكاظ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة