.
.
.
.

التهمة «فستان»!!

عبلة الرويني

نشر في: آخر تحديث:

أكثر من جريمة فى حق طالبة كلية آداب جامعة طنطا، والتي تعرضت للتنمر،خلال تأديتها إمتحانات نهاية العام الأسبوع الماضي....سخرية وعنصرية وتنمر، وسب وقذف وإرهاب بالتأكيد....أكثر من مراقب ومراقبة كرروا السؤال(أنت مسلمة ام مسيحية)!!.....قالت أحدي المراقبات اعتراضا علي إرتداء الفتاة فستان(أنت نسيتي تلبسي بنطلونك)!!..وقالت أخري(أنت قلعتي الحجاب عشان تبقي قليلة الأدب)!!...وحين علمت أحداهن أن الفتاة من الإسكندرية أضافت (كل الاسكندرانية كدة)!!

أكثر من جريمة فى حق جامعة طنطا... إمتهان القيم والأعراف الأكاديمية، والعبث بأمن الجامعة وسلامتها، وفقدان الهدوء والأمن داخل لجان الإمتحانات، والسماح للمنتقبات بمسئولية المراقبة علي الامتحانات، رغم أن القانون يحظر علي المنتقبات العمل (المتواصل مع الطلبة تحديدا) داخل الجامعة..

وأكثر من جريمة فى حق المجتمع، تهدد أمنه وسلامته.. وتكدره بعقول مشوشة مضطربة، وأفكار جامدة وأراء متعصبة وغريبة، تحاول فرض سطوتها علي الآخرين..جهل وغباء، يري فى إرتداء الفستان "عورة" ..نفس العقلية التي سبق أن سمحت لأحد الدعاة بالإفتاء بأن (إرتداء الفتاة المحجبة الجوارب فاتحة اللون، فتنة)!! و(إمساكها بحقيبة يد ملونة، فتنة تلفت أنظار الآخرين)!!

شجاعة طالبة طنطا "حبيبة طارق" فى نشر تفاصيل واقعة الفستان علي صفحتها للتواصل الإجتماعي..والتحرك السريع لـ د.محمود زكي رئيس جامعة طنطا، بأحالة الأمر الي مكتب النائب العام وتحرك المجلس القومي للمرأة لمساندة الطالبة ودعمها القانوني..خطوات واجبة فى مواجهة الجهل والتخلف والجمود..

* نقلا عن "أخبار اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.