.
.
.
.

السعودية.. مركزاً لوجستياً عالمياً

فواز أحمد الحمد

نشر في: آخر تحديث:

تواصل المملكة العربية السعودية إنجازاتها في التطوير والتنمية، حيث تم إطلاق الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وتهدف لتأسيس صناعة متقدمة من الخدمات اللوجستية في المملكة، وتعزيز مكانة السعودية لتكون مركزاً لوجستياً عالمياً، للربط بين ثلاث قارات، والارتقاء بجودة الحياة في المدن السعودية وتحقيق التوازن في الميزانية العامة، وتحسين مستوى الأداء الحكومي.

وتأتي إستراتيجية المملكة العربية السعودية لرؤية 2030، لتكون المملكة في المرتبة الخامسة عالميا في النقل الجوي، حيث سيتم تأسيس ناقل جوي سعودي جديد، لتشمل عدد الوجهات الدولية من وإلى السعودية إلى 250 وجهة دولية. مع رفع قدرات قطاع الشحن الجوي ومضاعفة الطاقة الاستيعابية لتصل إلى أكثر من 4.5 ملايين طن سنويا.

أما النقل البحري فإن الإستراتيجية تهدف للوصول إلى طاقة استيعابية تزيد على 40 مليون حاوية سنوياً، مما سوف يسهم في تطوير البنى التحتية للموانئ وربط الموانئ في الخليج العربي مع موانئ البحر الأحمر، وسوف تتكامل مع خطوط السكك الحديدية الجديدة. مع خلق فرص عمل كبيرة للسعوديين في مجال النقل البحري والموانئ وتكنولوجيا المخازن والتخزين والمشاريع اللوجستية والنقل البري والسكك الحديدية.

وفي النقل البري هناك مشاريع سكك حديد كبرى، ليصبح مجموع أطوال السكك الحديدية المستقبلية إلى 8080 كم، بالإضافة إلى مشروع الجسرالبري والذي يبلغ طوله 1300 كيلومتر، الذي سوف يربط بين الجانب الغربي مع الجانب الشرقي للمملكة. مع المحافظة على البيئة بنسبة استهلاك الوقود أقل من %25.

وستكون مساهمة قطاع النقل والخدمات اللوجستية من إجمالي الناتج المحلي للمملكة %10، وهو تعزيز لرؤية 2030 بتنويع مصادر الدخل وصولاً لتحقيق التنمية المستدامة.

إنجازات وخطط ورؤية المملكة 2030 هي رؤى متكاملة، لتحقيق التنوع الاقتصادي، ومركز نقل لوجستي تجاري اقليمي ودولي، مع تنمية مستدامة، نعم هذه هي المملكة العربية السعودية التي نعرفها دائماً متميزة في التقدم وفي البناء وفي التطوير.

تطور المملكة العربية السعودية يعتبر حافزاً كبيراً لنا للتحرك سريعاً، ولتستفيق الحكومة في الكويت من سباتها، لتعمل على مواكبة التطورات المتسارعة من حولنا، واتخاذ قرارات وإصدار تشريعات مناسبة للبدء في مشروع طريق الحرير المتوقف وتطوير الموانئ، حتى تكون الكويت مركزاً تجارياً مهماً في شمال الخليج العربي وبوابة للربط بين السعودية والعراق وصولاً إلى آسيا.

لتعزيز التجارة البينية والخدمات اللوجستية والتكامل الإقتصادي الذي يعتمد على تطوير حركة النقل والمواصلات، وخلق فرص عمل جديدة لحديثي التخرج، وبناء إستراتيجية جديدة تعتمد على التنوع الاقتصادي.

* نقلا عن "القبس"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.