.
.
.
.

تونس الحرة.. يسقط حكم الإخوان

وليد عبدالعزيز

نشر في: آخر تحديث:

فى اللحظة التى أعلن‏ فيها الرئيس التونسى قيس سعيد تعليق عمل البرلمان التونسى الإخوانى وإقالة الحكومة شعرت أن تونس الخضراء عادت لها الحياة بعد أن ظلت مسروقة لسنوات نتيجة لسيطرة الجماعة الإرهابية على مفاصل الدولة.. تذكرت الشعب المصرى العظيم عندما خرجنا جميعا إلى الشوارع فى ٣٠ يونيه لتطيح بالخونة الإرهابيين.. وتذكرت وقفة الجيش الوطنى العظيم بجانب الشعب حتى نجحنا فى إسقاط أخطر عصابة إرهابية سرقت مصر فى غفلة من الزمن ولكننا بفضل الله نجحنا فى تصحيح المسار..

ما يحدث فى تونس الآن تأخر لسنوات ولكنه بداية لعهد جديد فى دولة يتمتع شعبها بالعلم والثقافة.. الشعب المصرى من أكثر الشعوب العربية المساندة للشعب التونسى لأننا نعرف جيدا أساليب وخطط الخونة الذين تاجروا بالدين وخدعوا الملايين لتحقيق أحلامهم القائمة على الخراب والتدمير.. الإخوان الإرهابيون معروف عنهم أنهم لو حكموا دولة يحولونها فى أشهر قليلة إلى أشلاء دولة لأنهم يعشقون القتل والتدمير والخراب وهو ما حدث فى تونس الشقيقة خلال السنوات الماضية.. التجربة المصرية فى التخلص من الإخوان والتى أطالب الشعب التونسى أن يطبقها اعتمدت على القاعدة الشعبية الموحدة التى التفت حول القائد وصمدت ضد الإرهاب والتخريب واعتمدت فى الأساس على الإعمار والتنمية وكلها مسارات عكس فكر وأسلوب الإخوان تماما ولذلك نجحت التجربة المصرية..

الشعب المصرى كان ومازال وسيظل مساندا لفكر ورؤية الرئيس السيسى لأنه نجح فى إعادة بناء الدولة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا بعد أن تركها الإخوان أشلاء دولة.. الشعب المصرى صمد مع الرئيس فى برنامج الإصلاح الاقتصادى والذى ساهم بقوة فى الصمود ضد المتغيرات التى شهدتها الدولة فى المرحلة الانتقالية حتى وصلنا الى إعلان الجمهورية الجديدة وأصبحت مصر دولة تضاهى الدول الكبرى وأصبح لدينا عاصمة جديدة ومدن ذكية وشبكات طرق وكهرباء عملاقة.. إنجازات المصريين تمت خلال ٧ سنوات فقط والأصل فى الحكاية أن الشعب كان على ثقة فى الرئيس ووقفنا جميعا صفا واحدا كمصريين ضد أعداء الوطن فى الداخل والخارج ووصلنا بفضل الله إلى بر الأمان.. الشعب التونسى الشقيق مطالب من اليوم أن يقف صفا واحدا ضد الخونة وأن يكون مطمئنا لأن إعلان الرئيس التونسى أن الجيش يضمن حماية الشعب وأنه سيواجه أى تخريب متعمد بكل قوة رسالة أمان قوية ورادعة..

على الشعب التونسى أن يكون مساندا للجيش والشرطة فى هذه المرحلة المهمة.. أعتقد أن نجاح التجربة المصرية فى التخلص من الإخوان الإرهابيين ستصل إلى محطات أخرى بعد أن وصلت إلى تونس الشقيقة.. دعونا نكون أكثر يقظة ونستكمل طريق البناء والتنمية مع قائد عظيم ووطنى سيشهد له التاريخ أنه انحاز إلى الشعب.. واستجاب لنداء الشعب.. وحكم مصر ونجح فى تغيير حياة المصريين.. وتحيا مصر.

نقلاً عن "أخبار اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.