.
.
.
.

16 عاماً على رحيل الملك فهد بن عبدالعزيز

محمد عبدالحميد الجاسم الصقر

نشر في: آخر تحديث:

تتزامن تواريخ مهمة لهذه الأمة وفرسانها مع ذكرى قرارات تاريخية لمواجهة احتياج وطننا الغالي الكويت من قبل قراصنة البعث الصدامي، وغروره وغبائه اللذين أديا إلى هز أركان أمة الإسلام وقومية الأمة العربية بأبطالها الأوفياء، ومن هذه التواريخ تصادف الذكرى 16 لرحيل فارس القرارات المصيرية، وبطل الخطوات التحريرية، الراحل الكبير الملك فهد بن عبدالعزيز، رحمه الله، والذي عندما حدث الغزو العراقي الغاشم للكويت أطلق كلمته الشجاعة: «ينسحب من تراب الكويت الشقيقة أو نموت جميعا من أجلها تحريرها وحريتها»!.. «الكويت كويت.. والعراق عراق»!

وتم ذلك النداء المبهر الصاعق لكل جبان وحاقد وطامع للعدوان، بعد 7 شهور قتل فيها الكثير واستشهد دونها كبار وصغار! ونال وسام الشجاعة كل ملك وفي أو أمير أو رئيس أو زعيم لشعوب لم تنساهم الكويت بالدعوات حتى ساعة التحرير، وقد هندست جهودهم ونفذتها وتابعتها جهود ذلك الفارس الشجاع (بوفيصل) ومعه أسرتا الخير للبلدين الشقيقين، والشعبين المترابطين لغة ودينا، تاريخا وجغرافيا للخليج العربي وخارطة وطن العروبة كافة والإسلام عامة ودول العالم الصديقة للطرفين، وقد ارتفع 36 علما رسميا على أرضها يومي 25 - 26 فبراير 1991 فرحة بتحريرها.

تلك هي مختصر رواية ملحمة تحرير الكويت، كاتبها ومنفذها الراحل الكبير خادم الحرمين الشريفين الأسبق الملك فهد بن عبدالعزيز، طيب الله ثراه، وجعل جنة الخلد مأواه، وكل الأوفياء المخلصين حوله وجواره، لن ننسى ذكراهم العامرة نخوة وعزة وقوة للحق الأخوي العربي، وسيبقى (بوفيصل) وأمثاله من المخلصين اليوم ودوم قدوة ودليلا ونبراسا للحق وعنوانا الشجاعة.

نقلاً عن "الأنباء"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.