.
.
.
.

هل المطلوب حشد شعبي؟

مبارك مزيد المعوشرجي

نشر في: آخر تحديث:

دعا الدكتور حسن جوهر لتكوين حشد شعبي لإقرار قوانين إصلاح لغياب دور الحكومة عن ذلك، وإذا كان المطلوب منا كشعب إقرار القوانين، فما هو إذاً دور الخمسين نائباً الذين انتخبناهم؟ هل هو فقط لتقديم اقتراحات ومطالب يعجزون عن الاتفاق عليها فيطالبون بحشد شعبي للضغط لإقرارها؟ أنا متأكد أن الاستفتاءات على أي مقترح أو قانون لا يقره أي نص في القانون، لأنه شأن برلماني بحت، وإن قدموا اقتراحات نراها شعبوية صعبة التحقيق، أو أسئلة يراد منها إحراج الوزراء والمسؤولين، وقد لا تكون لهذه الأسئلة إجابة، والمطلوب وكلامي موجه لنائب أجمعت عليه فئات المجتمع الكويتي الدكتور حسن جوهر أن يشكل كتلة وطنية. ففي مجلس 20/20 عدداً ليس بالقليل من الشباب الوطني، وكل ما هو مطلوب منه هو قيادة هؤلاء، وتبدأ مع بداية دور انعقاد مجلس الأمة المقبل، فتضع الأولويات لها على ألّا تكون كثيرة العدد، أو صعبة التطبيق، وخطوة خطوة سيكون لدينا تيار سياسي متماسك، لا تكون كتلة دورها مناكفة وزير أو الضغط على سمو رئيس الوزراء لتحقيق مطالب فئوية أو مناطقية كزيادة رواتب بعض المهن، أو إنشاء مشاريع في بعض المدن والضواحي.

وأغرب ما تميز به مجلس 20/20، هو تغييب دور رئيس مجلس الأمة المهندس مرزوق علي الغانم عن قيادة الحوار الوطني، فقط لأنه كما ينص الدستور متعاون مع سمو الرئيس ولم يدخل بخصومةٍ ما، وأظن أنه لو كان هو من يدير الحوار لكانت نسبة النجاح وسرعته أكثر، وغابت عنه المماطلة والتأخير.

نقلا عن "الراي"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.