.
.
.
.

برميل النفط... سيصل إلى أين؟

كامل عبدالله الحرمي

نشر في: آخر تحديث:

سؤالان مطروحان حالياً على الجميع لكن من دون إجابة: إلى أين سيصل برميل النفط؟ وهل سينخفض؟

والسؤال الآخير هو الأكثر تداولاً، لكن كلاهما مجرد تكهنات، خاصة مع إعلان الرئيس الأميركي حتى مع استعمال المخزون النفطي الأميركي البالغ نحو 750 مليون برميل لن يؤدي إلى خفض في سعر النفط، والبالغ حالياً في حدود 86 دولاراً.

في الوقت ذاته، نلاحظ وما نراه للمرة الأولى مدى قوة وتماسك الدول النفطية من داخل (أوبك+) بالالتزام الكامل، وبشكل صارم بحصص الإنتاج والتوزيع، وبمعدل يفوق معظم الأحيان 100 في المئة.

ويعود ذلك إلى التحالف والتفاهم بين أكبر منتجي النفط في العالم، الأمر الذي أدى إلى إضعاف الموقف الأميركي وعدم إمكانية التهديد، أو التأثير على الدول النفطية لزيادة إنتاجها، أو حتى من تغطية إجمالي الطلب العالمي بغياب النفط الصخري الأميركي، وعدم استثمار الشركات النفطية العملاقة، أو توقفها في الاستثمار بالوقود الأحفوري.

بموازاة ذلك، نجد روسيا تضع العراقيل أمام زيادة تصدير كميات أكبر من الغاز إلى المانيا، إلا بشروطها، وموافقة ألمانيا أيضاً على اتفافية تمرير خط أنبوب الغاز «نورد 2 الغاز» عبر أراضيها وبقية الدول الأوروبية، ومنع أوكرانيا من الغاز، وهو لب وصلب الموضوع، وستزيد روسيا كميات الغاز وبنسبة أكثر من 10 في المئة. مما سيؤدي أيضاً إلى انخفاض في سعر الغاز.

إلا أن الحال العام للنفط والغاز متشابهان، وللمرة الأولى في مجال الطاقة، وصعوبة إيجاد المزود للنفط والغاز، وسعر البنزين وصل إلى أكثر من دينار لليتر الواحد في أوروبا، وسيكون البرميل في تصاعد وتزايد، والنفط ما بين 80-100 دولار لم يعد بعيداً.

نقلا عن "الراي"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.