من سيفرح.. ومن العكس؟

إقبال الأحمد
إقبال الأحمد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

نشر مقالي هذا اليوم.. وأنا ‏أقرأ وأسمع تحليلات من هنا وهناك لتطورات المرحلة القادمة، التي قد تحمل في طياتها مفاجأة من العيار الثقيل سياسياً أو من العيار العادي أو المتوقع.
‏وهنا تجد المجتمع الكويتي منقسماً إلى فريقين، أحدهما يصفق لحل مجلس الأمة حلاً دستورياً، وتعليق أعمال المجلس لسنوات قليلة.. حتى يمكن للحكومة أن تدير عجلة التنمية وتمضي قدماً في كثير من المشاريع التي ظلت حبيسة الاستجوابات والاعتراضات والفساد.. في حين هناك فريق آخر يبدو غاضباً ومتوجساً من هذا الحل.. وإن كانت هناك أسباب منطقية ومقبولة في إطار الدستور.

‏أنا شخصياً، وليسمح لي كل من يهمه الأمر، أرى في حل المجلس فترة مؤقتة يتيح لقطار التنمية (في إطار القانون ومحاربة الفساد ومنع المحسوبيات) أن ينطلق لعل وعسى أن يلحق بالقطارات الخليجية المحيطة بنا.

لن نكون طماعين في هذا الموضوع.. ونكتفي أن يبدأ التحرك بالفترة الحالية والقريبة (وإن كانت بعض مؤشراتها بدأت تلوح في الأفق).

جميل أن نبدأ من حيث انتهوا، ولكن بشكل‏ منطقي ومقنع، فليس كل ما شاهدناه في محيطنا الخليجي هو أولويات طموحنا.

ما نطمح إليه في الكويت.. أن نعيد الأمن والاستقرار إلى نفوس المواطنين الكويتيين وغيرهم، وتعود الثقة بكل أجهزة الدولة من خلال عودتها إلى خط القانون والإنجاز.

نرفع أكفنا إلى العلي القدير بأن يستمر الطموح في مكانه، وأن نعي كلنا، ‏سواء من المسؤولين أو المواطنين، ‏أهمية القادم من الأيام بعد أن اكتفينا بهدر الوقت، عندما اختلط الفساد باللامبالاة والاكتفاء بالتفرج وامتداد السلبية إلى كل مناحي الحياة وعلى كل المشاهد السياسية والاقتصادية والصحية والتربوية والاجتماعية في السنوات السابقة.

‏لا نملك إلا أن نقول: راح وقت المزاح، والقادم يجب ويجب ألف مرة أن يتمتع بالجدية والإقبال والإقدام.

نقلا عن القبس

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.