مصر 11-11= صفر

سامي النصف
سامي النصف
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

صادف تاريخ 11/11/2022 تجوالي في مصر ووجدت أن دعوة التظاهر لم تجد صدىً لها على الإطلاق لدى الشعب المصري الذي بدأ يشعر أنه أمام مرحلة بناء وتنمية شملت للمرة الأولى كلّ أرجاء مصر، ويريد الشعب المصري استكمال تلك النهضة المباركة خاصة أن البديل هو للأسف الشديد الفوضى الشاملة وسيادة نهج المليشيات التي شهدناها في العهد السابق للسيسي!

***

ويعلم الجميع كمَّ الإخفاق الذي مَرّتْ به العزيزة مصر قبل العهد الحالي حتى كادت أن تضيع عندما ساد نهج المليشيات والهجوم على وزارة الدفاع ومعسكرات الحرس الجمهوري ومرفق القضاء، وعلى الإعلاميين ورجال الإعلام والأعمال، ولا يصح هذه الأيام تضخيم إشكالية إعلاميٍّ قرَّر بمحض إرادتة الإضراب عن الطعام ونسيان معاناة أسر شهداء الإرهاب المدعومين من بعض قوى المعارضة التي أعلنت رسميا بلسان أحد كبار قيادييها (البلتاجي) أن الارهاب في سيناء سيستمر حتى عودة مخلوعهم للحكم... أي استحلال سفك الدماء وخلق حرب أهلية بمصر لأجل عودتهم للحكم والسلطة والثروة.

***

آخر محطة:
(1) من يزُر مصر يرَ نهضة غير مسبوقة وقد شهدتُ بالساحل الشماليِّ تحوّلَ خط السَّفر إلى 20 حارة ذهاباً وإياباً تشمل حارات للخطوط السريعة وأخرى لتخديم الشاليهات والقرى السياحية والمزارع، وفي الطريق لواحة سيوة شهدتُ كذلك أعمال طرق تمتد لمئات الكيلومترات والأمر كذلك في كلِّ محافظات مصر.
(2) تذكرتُ بالمقابل طرق سفرنا بالكويت المتهالكة للشمال والغرب والجنوب ومثلها طرق تخديم المزارع والشاليهات.

* نقلا عن "النهار" الكويتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط