قمة القمم في جدة

 سامي عبداللطيف النصف
سامي عبداللطيف النصف
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

بعد تحضير ممتاز للقمة العربية الـ 32 التي عقدت في جدة -عروس البحر الأحمر- وشهدت عودة سورية لمقعدها بالجامعة العربية، ومحاولات سعودية جادة لتصفير مشاكل العرب بعضهم بين بعض، وبين دول الجوار والمجتمع الدولي، وحُددت ضمن القمة أزمان قصيرة لإلقاء الخطب لإيقاف ظاهرة استفراد بعض الثوريين وشبه المجانين من القادة السابقين بإشغال أزمان القادة المهمة بخطب خواء مطولة لا فحوى ولا معنى لها، وواضح من بيان القمة جهد القيادة السعودية الممثلة بسمو الأمير محمد بن سلمان للقفز فوق الخلاف الأيديولوجي لمصلحة التعاون والتبادل التجاري، والحرص على مصالح الشعوب ومستقبلها.
***
وكان ولي العهد السعودي قد ألقى كلمة أمام المؤتمر، أوضح من خلالها للعالم أن العرب قد اختاروا طريق الخير والسلام والتعاون والحوار والبناء لحل مشاكلهم، مع عدم السماح بأن تتحول المنطقة العربية ميداناً للصراعات وحروب الوكالة، وضرورة طي صفحة الصراعات التي تسببت بإيقاف عمليات التنمية والوصول للحلول عن طريق الحوار والتوافق..
***
آخر محطة:
إن تحقيق الحلم السعودي الجميل بتسخير موارد دول المنطقة للتنمية بدل الحروب، والتحول بالشرق الأوسط إلى أوروبا الجديدة، يوجبان من دولنا العربية جميعاً - لا انتظار ما تفعله السعودية لهم - بل المبادرة بدعم الجهد السعودي والمشاركة به وجني الخير منه...

نقلاً عن "النهار" الكويتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط